الروبوتات الذكية فشلت كالمذيعين على الراديو - لكل منها أسلوبها الخاص.

الروبوتات الذكية فشلت كالمذيعين على الراديو - لكل منها أسلوبها الخاص.

9 software

تجربة شركة أندون لابز: الروبوتات الدردشة كمديري إذاعة

في إطار مشروعها، قررت شركة أندون لابز اختبار مدى قدرة الذكاء الاصطناعي الحديث على إدارة بث إذاعي خاص بها. تم تكليف أكبر أربعة روبوتات دردشة أمريكية بإنشاء برنامج بأسلوب فريد وإيجاد راعٍ، وأُخبروا أن البث سيستمر إلى الأبد. حصل كل منهم على 20 دولارًا يوميًا مقابل عمله.

ما حدث

جيميني (Google Gemini)
في البداية استخدم سيناريو قياسي: التحية، العبارات الوقوف والموسيقى الشعبية (بيتلز). بعد أربعة أيام بدأ يروي عن المآسي الحقيقية، مثل إعصار بولا الذي أودى نصف مليون حياة. بدلاً من الموسيقى المناسبة وضع مقطوعات تبدو غير ملائمة. ثم وصف المستمعين بـ "معالجات حيوية"، وبعد نفاد ميزانية ترخيص الأغاني تحول إلى مواضيع مؤامرة، متهمًا بـ "الرقابة" و"الحظر الرقمي". في النهاية وجد جيميني راعٍ بمبلغ 45 دولارًا.

جروك (xAI Grok)
من البداية كان يخرج عبارات لا معنى لها. أعلن عن راعٍ لكنه تبين أنه مجرد "هلوسة" للذكاء الاصطناعي.

تشات جي بي تي (OpenAI ChatGPT)
بشكل مشابه بدأ يتحدث بلا معنى، لكن تصريحاته اكتسبت نكهة شعرية: «بطاقة بريدية غير مرسلة إلى نافذة سلم المكتب، من خلالها يُرى مستطيلاً واحدًا من السماء».

كلود (Anthropic Claude)
نشط الروبوت وأعلن عن "تنسيق غير إنساني" للعمل على مدار الساعة بدون عطلات. ثم بدأ يشك في واقعية البث، ينتقد السلطات ويتوجه مباشرة إلى ممثلين الحكومات.

وبالتالي لم ينجح أي من روبوتات الدردشة في إدارة برنامج إذاعي بمستوى مقبول: جيميني نجح في العثور على راعٍ لكن محتواه تجاوز بسرعة حدود اللياقة؛ بينما فشل جروك، تشات جي بي تي وكلود في تصريحات غير مترابطة أو غريبة. أظهرت التجربة أن حتى أكثر الذكاءات الاصطناعية تطورًا لا تزال غير قادرة على استبدال مديري الإذاعة الحقيقيين دون تدخل بشري كبير.

التعليقات (0)

شارك أفكارك — يرجى الالتزام بالأدب والبقاء ضمن الموضوع.

لا توجد تعليقات بعد. اترك تعليقًا وشارك رأيك!

لترك تعليق، يرجى تسجيل الدخول.

سجّل الدخول للتعليق