أزال البنتاغون شركة Anthropic من قائمة الأنظمة المسموح بها، ومن المخطط بعد ستة أشهر الانتقال إلى بدائل مثل Claude.

أزال البنتاغون شركة Anthropic من قائمة الأنظمة المسموح بها، ومن المخطط بعد ستة أشهر الانتقال إلى بدائل مثل Claude.

14 software

ملخص الخبر

* حتى اليوم، شركة Anthropic هي الشركة الوحيدة التي حصلت على موافقة وزارة الدفاع الأمريكية (MO) لنموذج الذكاء الاصطناعي *Claude* للعمل مع الأنظمة الحكومية السرية.

* ومع ذلك، رفضت Anthropic منح البنتاغون حق الاستخدام غير المحدود لتقنياتها. ردًا على ذلك وضعت MO الشركة في «القائمة السوداء» وأوقفت استخدام خدماتها.

1. ما سبب النزاع
- Anthropic: لن تسمح باستخدام Claude للمراقبة على المواطنين الأمريكيين أو للأنظمة المسلحة ذاتية التوجيه بالكامل دون تدخل بشري.
- البنتاغون: بعد استثمار 200 مليون دولار في العقد، يعتقد أنه يمكنه التحكم بحرّية بالبرنامج واستخدامه في جميع الأغراض القانونية.
محاولات "إقناع" Anthropic من جانب MO لم تنجح. بحلول مساء الجمعة، دخلت الشركة ضمن قائمة الموردين المهددين للسلامة الوطنية—عادةً ما تكون شركات ذات علاقات وثيقة مع الخصوم الجيوسياسيين للولايات المتحدة.

2. ردود الفعل والخطوات التالية
* تستعد Anthropic للطعن في القرار قضائياً، لكن الدعوى لم تُرفع بعد.
* يطالب البنتاغون من المقاولين بالتخلي عن Claude خلال ستة أشهر وال转向 حلول مطورين آخرين.
* الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (من خلال Truth Social) أصر على إيقاف استخدام أي منتجات Anthropic فورًا في جميع الوكالات الحكومية.

3. البدائل المحتملة
* OpenAI: يدرس البنتاغون الانتقال إلى نماذج هذه الشركة، رغم وجود قيود مشابهة لاستخدامها في الاستخبارات والحرب.
* Palantir: ستضطر أيضًا للبحث عن بديل.
* مؤخرًا، أبرم شركة xAI التابعة لإيلون ماسك عقدًا مع MO لاستخدام Grok في الأنظمة السرية؛ قد يكون ذلك بديلاً جزئيًا لـ Claude، إذ ما زال لا يوجد نموذج متكافئ بالكامل.

4. ردود الفعل العامة
* تدعم Google وOpenAI Anthropic، منظمين عريضة عامة.
* مجموعات اجتماعية أخرى أيضًا تدعم الشركة.

وبالتالي تحوّل النزاع بين Anthropic ووزارة الدفاع الأمريكية إلى رفض كامل لاستخدام تقنياتها، مما اضطر الحكومة للبحث عن بدائل وأدى إلى نقاش شعبي نشط.

التعليقات (0)

شارك أفكارك — يرجى الالتزام بالأدب والبقاء ضمن الموضوع.

لا توجد تعليقات بعد. اترك تعليقًا وشارك رأيك!

لترك تعليق، يرجى تسجيل الدخول.

سجّل الدخول للتعليق