فيلم قصير عن Resident Evil Requiem تجاوز معظم الأفلام في RE وأسرق قلوب المعجبين
تُعزّز كابكوم توقعات الجمهور من لعبة Resident Evil Requiem الجديدة
أصدر الناشر والمطور الياباني فيلمًا قصيرًا يضيف طبقة جديدة إلى عالم *Resident Evil* الحي بالفعل. يُدعى الفيديو «للطبيعة الشريرة كان لها اسم دائمًا» (Evil Has Always Had a Name) ويستغرق ثلاث دقائق فقط، معروضًا قصة سكان مدينة راكون في عام 1998.
ملخص مختصر
في سبتمبر من ذلك العام، يشتعل فيروس T في المدينة. تلعب مايك مونرو دور الأم—نجمة أفلام مثل «يأتي لك» و«جامع الأرواح»، وتُحاول مع ابنتها البقاء على قيد الحياة بين الزومبي العاديين والـ "الزاحف". رغم جهودهم، يظل النهاية مظلمة: لا تنجو الابنة من نهاية العالم، وتحول الأم إلى جثة متحركة. ومع ذلك، ما زالت تحمل صورة طفل في يدها، تُظهر بقايا الذاكرة البشرية.
آراء المستخدمين
يشير اللاعبون إلى جودة التصوير والتمثيل العالية. كتب أحد المتعليقات على منتدى ResetEra: «أفضل من معظم أفلام RE». هذا يدل على أن العمل القصير استطاع لمس قلوب المعجبين.
ما التالي في اللعبة
في *Resident Evil Requiem* سيحتفظ الزومبي ببعض الصفات البشرية. على سبيل المثال، سيكون الطباخ مهووسًا بالطبخ، والمغنية ستستمر في الغناء، والموظفة المنزلية ستلمع الألواح المرايا بلا نهاية.
تاريخ الإصدار والتوفر
ستصدر اللعبة في 27 فبراير على:
- PC (Steam, EGS)
- PlayStation 5
- Xbox Series X/S
- Nintendo Switch 2
من المتوقع أن يتضمن المزيج بين الرعب والإثارة، وشخصيتين رئيسيتين—غريس وليون، وترجمة كاملة إلى الروسية، تتبع مسار الأشعة (ray‑tracing) ودعم DLSS 4.
وبذلك لا تُحافظ كابكوم فقط على توتر المعجبين، بل تضيف طبقات عاطفية جديدة لعالم *Resident Evil* الغني بالفعل.
التعليقات (0)
شارك أفكارك — يرجى الالتزام بالأدب والبقاء ضمن الموضوع.
سجّل الدخول للتعليق