وفقاً لتوقعات جارتنر، سيُنشئ الذكاء الاصطناعي عددًا أكبر من الوظائف عما يُهدمه.
كيف يغيّر الذكاء الاصطناعي سوق العمل – 2028 وما بعده
*جارتنر* يتوقع أنه بحلول عام 2028 سيخلق الذكاء الاصطناعي المزيد من فرص العمل أكثر مما يدمرها. هذا يعني أن أصحاب العمل سيضطرون إلى إعادة النظر في طرق اختيار الموظفين وتقييم قيمتهم.
1. إعادة هيكلة الهيكل التنظيمي
- الوظائف القديمة تختفي – 40٪ من الشركات قد أغلقت بالفعل المراكز التي لم تعد ضرورية في عصر الذكاء الاصطناعي.
- تنظيم مرن وعابر للوظائف – تقريباً نصف المؤسسات أعادت تشكيل أقسامها لتتكيف بسرعة أكبر مع متطلبات الأعمال المتغيرة (بيانات استطلاع جارتنر — 110 مديرًا للموارد البشرية، ديسمبر 2025).
تؤدي هذه التغييرات إلى أن يصبح مسار الموظف أقل وضوحًا. يسرّع الذكاء الاصطناعي العملية: تُؤتمَت المراكز الابتدائية، ويضيع المتخصصون الشباب فرص تطوير مهارات اتخاذ القرار والمعرفة الأساسية.
2. الانتقال من الخبرة إلى الكفاءات
لكي يستغل الشركات الإمكانات الكاملة للذكاء الاصطناعي، يجب أن:
1. يعيد التفكير في نظام الترقية – يبدل تقييم الخدمة بتقييم المهارات المحددة.
2. يحدد الكفاءات الرئيسية – يكتشف المهارات التي هي حقًا ضرورية للنجاح القادم ويزيل القديمة من قائمة الأولويات.
3. ينشئ بنية تحتية للتطوير – يُدخل حوافز (مثل المكافآت على التعلم)، برامج تدريب قابلة للتوسع (محاكاة، مهام عملية) وتوجيه.
3. تحديد الموظفين «المحتملين»
مع التركيز على المهارات المستقبلية، يمكن لمتخصصي الموارد البشرية:
- تحديد العاملين الذين يمتلكون الكفاءات الأساسية والقدرة على التعلم السريع والتكيف.
- توفير فرص للنمو حتى في غياب معايير الوظيفة التقليدية.
4. مهارات القادة في عصر الذكاء الاصطناعي
يجب أن يكون القادة:
- متمرسين في ظروف عدم اليقين.
- قادرين على قيادة الفرق عبر التحول المستمر.
- يتخذون قرارات مستندة إلى ليس فقط الخبرة السابقة، بل وأيضًا إلى البيانات الجديدة.
الخلاصة:
مع ظهور الذكاء الاصطناعي ستصبح التغييرات جزءًا من العمل اليومي. سيتمكن الموظفون من اكتساب المهارات اللازمة بمفردهم مع تغير التكنولوجيا لعملية العمل. للنجاح، تحتاج الشركات إلى إعادة هيكلة استراتيجيتها البشرية من الخبرة إلى الكفاءات وخلق بيئة لتطوير الموظفين بسرعة.
التعليقات (0)
شارك أفكارك — يرجى الالتزام بالأدب والبقاء ضمن الموضوع.
سجّل الدخول للتعليق