تُعَدّ جاهزية المصنع الجديد في تكساس لشركة سامسونج للإنتاج الضخم للرقائق بنسبة ٩٠٪.
سامسونج تستعد لإطلاق إنتاج الرقائق لتسلا ونيتفيديا
*المعلومات الرئيسية*
الوقت: متى
المكان: أين
إنهاء بناء هيكل المصنع: قد اكتمل بالفعل
تكساس: التثبيت وضبط المعدات في طور التنفيذ
تقييم الاستعداد للإنتاج الضخم: ~90٪
بدء الإنتاج الضخم المخطط له: النصف الثاني من عام 2024
الاحتفال الداخلي بإنهاء التركيب: الأسبوع المقبل
لماذا أصبح تيلور أولوية
وقعت سامسونج عقدًا طويل الأمد لتزويد تسلا بالرقائق في الولايات المتحدة. كان هذا العامل الحاسم الذي سرّع إطلاق المصنع الجديد في تيلور. الهيكل قد تم بناؤه بالفعل؛ يتبقى فقط تثبيت المعدات وضبط العملية التكنولوجية للمنتجات الأولية.
يبلغ تقرير TrendForce أن جاهزية الموقع تُقدّر بـ90٪. من المقرر بدء الإنتاج الضخم في النصف الثاني من هذا العام، لكن الأسبوع المقبل سيُعقد احتفال داخلي لإنهاء تركيب المعدات بحضور قادة سامسونج والموردين الرئيسيين.
تاريخ البناء
* الموعد الأصلي للإطلاق – أكتوبر 2024
* التأخيرات ناتجة عن:
* جائحة COVID‑19
* انتظار الموافقة على الدعم من السلطات الأمريكية
* العملاء الرئيسيون أصبحوا Nvidia وتسلا، مما سرّع عملية التشغيل.
المنتجات الأولى
* AI5 – رقائق الذكاء الاصطناعي من الجيل الخامس.
* تخطط سامسونج لإنتاجها لتسلا، لكن جزء منها سيُصنع بواسطة TSMC التايوانية.
* AI6 – الجيل السادس من رقائق الذكاء الاصطناعي.
* يُفترض أن تكون سامسونج الوحيدة القادرة على إنتاج هذا النوع من الرقائق.
المستوى التقني
مؤشر سامسونج/TSMC: مستوى إخراج منتجات 2‑نانو متر صالحة < 60٪ 80–90٪
كفاءة منخفضة لإنتاج رقائق 2‑نانو متر في سامسونج تقلل العائد الاقتصادي من الإنتاج الضخم. على عكسها، تحقق TSMC مستويات أعلى باستمرار.
الذاكرة ودورها
* AI5 – ستحتاج إلى شرائح ذاكرة LPDDR5X، تُقدّم أساسًا من SK hynix.
* AI6 – سيستخدم ذاكرة LPDDR6.
* عرض النطاق الترددي لـ LPDDR6 تقريبًا مرتفع بمقدار 1.5 مرة مقارنة بـ LPDDR5X (أقصى 14.4 جيجابت/ثانية).
* يُخطط للإنتاج الضخم للـ LPDDR6 في النصف الثاني من هذا العام.
وبالتالي، فإن إطلاق المصنع في تيلور لن يلبي احتياجات تسلا ونيتفيديا فحسب، بل سيخلق أيضًا شروطًا لتطوير أجيال جديدة من رقائق الذكاء الاصطناعي والذاكرة عالية الأداء.
التعليقات (0)
شارك أفكارك — يرجى الالتزام بالأدب والبقاء ضمن الموضوع.
سجّل الدخول للتعليق