علماء جمعوا "الأنابيب" حول إشارات راديوية غامضة من أركان بعيدة في الكون، متقدمين نحو فك شيفرتها

علماء جمعوا "الأنابيب" حول إشارات راديوية غامضة من أركان بعيدة في الكون، متقدمين نحو فك شيفرتها

32 hardware

الحجر الرزيتوي الجديد – مفتاح حل أسرار المتنقلات الإشعاعية طويلة الفترة

ما هو LPT ولماذا هي غامضة
- المتنقلات الإشعاعية طويلة الفترة (LPT) هي انفجارات نادرة في إشعاع الراديو، تظهر بفترات تتراوح من عشرات إلى مئات الدقائق.

- أول رسالة عن هذه الظاهرة تعود إلى أربع سنوات مضت؛ خلال هذا الوقت تم العثور على حوالي 12 مصدرًا.

- كانت الملاحظات لكل منها مختلفة: نطاقات مختلفة، تلسكوبات مختلفة – لذلك كان تقريبها في تصنيف واحد شبه مستحيل.

كيف غير الكائن الجديد الصورة
- في دراسة حديثة (Nature Astronomy) اكتشف علماء الفلك ASKAP J1745−5051 باستخدام التلسكوب الراديوي الأسترالي ASKAP.

- يطلق إشعاعًا ناريًا ساطعًا كل 81 دقيقة في نطاق الراديو، وتلاحظ نفس الدورية أيضًا في الطيف السيني (بيانات من Swift وEinstein Probe).

- أظهرت الصور البصرية (SOAR, Magellan) أن المصدر ليس كائنًا وحيدًا، بل زوجًا متقاربًا: نجم أبيض + نجم أحمر.

كيف تعمل النظام
1. يرسل النجم الأحمر المادة إلى النجم الأبيض.
2. يتسخ الغاز المتساقط حتى ملايين الدرجة ويصدر أشعة سينية.
3. التفاعل بين حقول المغناطيسية للنجمتين والغاز المشحون، على الأرجح، يولد انفجارات راديوية موجهة.

لماذا أطلقوا عليه اسم "الحجر الرزيتوي"
- كما يجمع حجر رشيد ثلاث لغات في نصب واحد، يربط ASKAP J1745−5051 عدة سمات رئيسية:
- الانفجارات الراديوية
- الإشعاع السيني
- النظام الثنائي
- النجم الأبيض
- التكتل (الامتصاص)
- النشاط المغناطيسي

- هو أول كائن يحتوي على جميع هذه العناصر في آن واحد.

ما يعنيه ذلك للعلم
- رغم أن ليس كل LPT مفسر الآن، فإن وجود "الحجر الرزيتوي" يوفر مثالًا معياريًا: قد تحدث بعض المتنقلات الإشعاعية طويلة الفترة بالضبط في الثنائيات المغناطيسية مع نجم أبيض.

- يصبح البحث عن مجموعات مماثلة من السمات لدى مصادر أخرى أكثر استهدافًا، مما يسرّع فهم طبيعة هذه الإشارات الغامضة.

وبالتالي، لا يوسع الكائن الجديد فقط نطاق LPT المعروفة، بل يفتح طريقًا لنظرية موحدة لمصدرها.

التعليقات (0)

شارك أفكارك — يرجى الالتزام بالأدب والبقاء ضمن الموضوع.

لا توجد تعليقات بعد. اترك تعليقًا وشارك رأيك!

لترك تعليق، يرجى تسجيل الدخول.

سجّل الدخول للتعليق