العلماء طوروا خلايا عصبية صناعية يتعرف عليها الدماغ كإشارات خاصة به

العلماء طوروا خلايا عصبية صناعية يتعرف عليها الدماغ كإشارات خاصة به

19 hardware

النوور الاصطناعية المطبوعة بالطريقة "المطبوعات"

*هندسو جامعة شمال غرب (Northwestern University) أنشأوا لأول مرة أجهزة مطبوعة لا تقلل فقط عمل الخلايا العصبية، بل تستطيع التفاعل مباشرة مع الأنسجة الدماغية الحية. هذا يفتح الطريق لإنشاء واجهات أكثر تطوراً بين الإنسان والحاسوب وأجهزة الكمبيوتر النيورومورفية.*

1. ما الذي تم طباعته بالضبط
- حبر – مزيج من نانوشيّات ثنائي الكبريتيد الموليبدين والـغرافين.

- القاعدة – مادة بوليمرية مرنة تُطبَّق عليها الصورة بخطوط رش.

- بعد وضع النموذج على القاعدة يُمرر التيار عبرها. هذا يفسد جزئياً البوليمر الرابط، تاركاً مسارات موصلة رقيقة فقط (ألياف/خيوط).

2. كيف يعمل
- الألياف الناتجة تنقل التيار الكهربائي بأشكال وخصائص زمنية مماثلة للإشارات العصبية البيولوجية – من النبضات الفردية إلى الدفعات "المجموعة".

- وبالتالي يمكن للقطع المطبوعة توليد والتحكم في الإشارات الكهربائية كما تفعل الخلايا العصبية الحية.

3. التحقق التجريبي
- تم توصيل النوور الاصطناعية بشرائح من مخيخ فأر.

- استجابت الخلايا الحية للإشارات المرسلة من نوور المطبوعة كأنها إشاراتها الخاصة: نشأت سلاسل عصبية، ما أكد تطابق الشكل والتردد.

4. لماذا هذا مهم
القدرة على فتح واجهات "المخ – الحاسوب" أكثر دقة وتوافقاً بيولوجياً مع النشاط الدماغي؛ أستبدالات عصبية لإعادة السمع والبصر والوظائف الحركية؛ كفاءة طاقة عالية. يمكن للعمليات النيورومورفية أن تكون أكثر اقتصادية بـ10,000 مرة مقارنة بالحواسيب الكلاسيكية.

النتيجة
نوور مطبوعة مصنوعة من نانوشيّات الموليبدين والـغرافين قادرة على توليد إشارات كهربائية متطابقة مع البيولوجية. هذه الخطوة الأولى نحو تطوير واجهات مخ–حاسوب عالية الأداء، وأستبدالات عصبية، وأنظمة حوسبة موفرة للطاقة في المستقبل.

التعليقات (0)

شارك أفكارك — يرجى الالتزام بالأدب والبقاء ضمن الموضوع.

لا توجد تعليقات بعد. اترك تعليقًا وشارك رأيك!

لترك تعليق، يرجى تسجيل الدخول.

سجّل الدخول للتعليق