بدأ مركز بيوهوب لمارك زوكربيرغ في تسريع علاج جميع الأمراض باستخدام نماذج الذكاء الاصطناعي للخلايا

بدأ مركز بيوهوب لمارك زوكربيرغ في تسريع علاج جميع الأمراض باستخدام نماذج الذكاء الاصطناعي للخلايا

17 hardware

بيوهب تستثمر ٥٠٠ مليون دولار في مشروع خمس سنوات لإنشاء نماذج ذكاء اصطناعي للخلية البشرية

منظمة غير ربحية أسسها مارك زوكربيرغ وبريسيللا تشان أعلنت عن استثمار نصف مليار دولار في برنامج بحثي مدته خمس سنوات. هدف المشروع هو بناء نماذج صناعية قادرة على التنبؤ بسلوك الخلايا سواء في الحالة الطبيعية أو عند الأمراض المختلفة. من المتوقع أن يسرّع ذلك تطوير طرق علاجية وقائية لمجموعة واسعة من الأمراض.

المشاركون الرئيسيون
* بيوهب – المُبادِر الرئيسي للمشروع.
* إنفيديا – أحد الشركاء الذين يوفرون قدرات حوسبة ومنصة BioNeMo للأبحاث الطبية الحيوية.
* المراكز العلمية الرائدة – تشارك في جمع وتحليل البيانات.

يُخطط لجعل جميع البيانات المجموعة متاحة للباحثين حول العالم.

لماذا هذا مهم
حسب قيادات بيوهب، ستُمكّن نماذج الذكاء الاصطناعي العلماء من دراسة سلوك الخلايا على نطاق وسرعة لا يمكن تحقيقها في المختبرات التقليدية. إذا كانت النماذج دقيقة بما فيه الكفاية، فستساعد في تحديد أسباب الأمراض وتقديم أساليب جديدة لعلاجها.

أشار زوكربيرغ سابقًا إلى المهمة طويلة الأمد لبيوهب – «نقهر جميع أمراض الإنسان باستخدام مزيج من الذكاء الاصطناعي والبيولوجيا». تأسست المنظمة عام 2016 لجمع العلماء ومهندسين يعملون على مراقبة، قياس، وبرمجة العمليات البيولوجية على مستوى الخلية. منذ ذلك الحين، جمعت بيوهب أكبر مجموعات بيانات في العالم عن خلايا فردية وأنشأت بنية تحتية حوسبية قوية للأبحاث الطبية الحيوية.

التمويل
* الميزانية الإجمالية للمشروع – ٤٠٠ مليون دولار.
* ٣٠٠ مليون مخصص للبحوث الداخلية لبيوهب.
* ١٠٠ مليون مخصص للباحثين الخارجيين العاملين على المشروع.
* من المتوقع أن يؤثر حجم وجودة البيانات مباشرةً على دقة توقعات الذكاء الاصطناعي.

أبرز أليكس رايفز، قائد البحوث في بيوهب، الحاجة إلى «مقدار أكبر بكثير من البيانات» المتاحة اليوم. وأشار إلى ضرورة تقنيات مراقبة الخلايا – من المستوى الجزيئي إلى النسيجي وفي سياق الصحة والأمراض. حجم البيانات الدقيق غير معروف حتى الآن، لكن بدون تعاون دولي على هذا المدى لا يمكن تحقيقه.

سياق الصناعة
تُصبح الذكاء الاصطناعي-البيولوجيا تدريجياً مجالًا مستقلًا في العلم والهندسة. تبحث المؤسسات العلمية والشركات التكنولوجية وأعمال الأدوية الكبرى عن طرق لتطبيق التعلم الآلي لدراسة الأمراض وتسريع تطوير الأدوية:
* إيزومورف لابس وجوجل ديب مايند يستخدمان الذكاء الاصطناعي للبحث عن أدوية جديدة.
* قامت مايكروسوفت بإطلاق عدة نماذج ذكاء اصطناعي للصحة، بما في ذلك التصوير الطبي، الجينومية، وتحليل السجلات السريرية.
* تُستخدم منصة BioNeMo من إنفيديا بالفعل من قبل شركات الأبحاث الطبية الحيوية لإنشاء أدوية باستخدام الذكاء الاصطناعي.

وبالتالي، يُمثل استثمار بيوهب بمبلغ ٥٠٠ مليون دولار خطوة كبيرة نحو دمج الذكاء الاصطناعي والبيولوجيا الخلوية في مكافحة الأمراض البشرية.

التعليقات (0)

شارك أفكارك — يرجى الالتزام بالأدب والبقاء ضمن الموضوع.

لا توجد تعليقات بعد. اترك تعليقًا وشارك رأيك!

لترك تعليق، يرجى تسجيل الدخول.

سجّل الدخول للتعليق