قامت ناسا بإجراء اختبارات لأوراق مروحية المستقبل على المريخ بسرعة فوق الصوتية.
مهندسو ناسا يكشفون اختراقًا تقنيًا جديدًا
أثناء اختبار طائرة هليكوبتر جديدة على المريخ، تجاوز مهندسون من ناسا سرعة الصوت للمرة الأولى، محققين 1.08 ماها. هذا أعلى بنحو ثلث مقارنة بالجهاز السابق إنجينيتي، ويفتح الطريق لمستكشفات جوية أكثر قدرة على الحمل.
كيف تمت الاختبارات
* غرفة الفراغ – تحاكي غلاف المريخ (الضغط ~100 مرة أقل من الأرض).
* الدوّارات – عدة خيارات: ثلاثي الشفرات و«سكاي فالي» ذو شفرتين.
* لمحاكاة الظروف الحقيقية استخدم محركًا إضافيًا يخلق تيار هواء معاكس؛ في الطائرة الفعلية سيكون هناك محركان لمنع الدوران حول المحور.
النتائج الرئيسية
المُعامل | الدوّار ثلاثي الشفرات | الدوّار ذو شفرتين
سرعة (دورة/دقيقة) | 375 | 570
قُطر | أصغر | أكبر
الوصول إلى فوق الصوتية | أبطأ | أسرع
الدوّار ذو شفرتين، بفضل قطره، يصل بسرعة الهدف أكثر ويظهر ديناميكية أفضل.
تجاوز حاجز الصوت جاء مع أحمال قصوى، لكن التصميم تحملها دون تدمير، ما يؤكد جاهزيته للبعثات المستقبلية.
ما يعني ذلك للطائرات الهليكوبتر على المريخ
* قوة رفع متزايدة – تقريبًا 30٪ بفضل السرعة فوق الصوتية لتدوير أطراف الشفرات.
* قدرة حمل أعلى – إمكانية نقل أجهزة علمية ثقيلة، بطاريات ذات سعة أكبر وأنظمة ملاحة معقدة.
* مهام موسعة – ليس فقط استكشاف التضاريس (كما في إنجينيتي)، بل أيضًا توصيل المعدات إلى الأخاديد والكراتين والمغارات الصعبة الوصول؛ دعم للروبوتات الأرضية.
نظرة المستقبل
من المقرر إطلاق مهمة سكاي فالي إلى المريخ بمحرك نووي بنهاية عام 2028. يجب أن يسقط الجهاز ثلاث هليكوبترات تبحث عن مواقع مثالية لهبوط الإنسان على الكوكب الأحمر.
تطوير دوّارات عالية السرعة يفتح آفاقًا جديدة لاستكشاف المريخ وقد يصبح أساس نظام نقل جوّي كامل، موسعًا بشكل كبير إمكانيات البعثات المستقبلية.
التعليقات (0)
شارك أفكارك — يرجى الالتزام بالأدب والبقاء ضمن الموضوع.
سجّل الدخول للتعليق