ستعيد إنتل تصنيع الرقائق لأبل، لكن بصورة مختلفة - وفقًا لتقرير صحيفة وول ستريت جورنال استنادًا إلى اتفاق مبدئي.

ستعيد إنتل تصنيع الرقائق لأبل، لكن بصورة مختلفة - وفقًا لتقرير صحيفة وول ستريت جورنال استنادًا إلى اتفاق مبدئي.

16 hardware

أبرمت شركة أبل وشركة إنتل اتفاقاً مبدئياً لتصنيع معالجات مشتركة

*خبر ساخن من *The Wall Street Journal*، مستندًا إلى مصادر داخلية.*

ما الذي تم الاتفاق عليه بالضبط
- ستقوم إنتل بإنتاج جزء من معالجات أبل في مصانعها للمواد شبه الموصلة (Intel Foundry).

- تم التوصل إلى الاتفاق خلال الأشهر الأخيرة، لكنه لم يُؤكد رسميًا بعد من قبل الشركتين.

> *«وفقًا للمصادر التي تعرف بالموضوع، توصلت أبل وإنتل إلى اتفاق مبدئي بأن إنتل ستصنع بعض الشرائح لأجهزة أبل»،* حسبما أفاد WSJ.*

ماذا يعني ذلك
- لا عودة إلى معالجات x86.
يتناول الاتفاق فقط الشرائح التي ستُستخدم في منتجات أبل، وليس توريد معالجات إنتل الخاصة للـ Mac.

- لم يتم الكشف بعد عن الأجهزة المحددة التي ستضم هذه الشرائح.

السياق
- منذ نهاية عام 2020، انسحبت أبل من معالجات إنتل في حواسيبها وانتقلت بالكامل إلى سلسلة M الخاصة بها (Apple Silicon).

- كان معروفًا سابقًا وجود مفاوضات مبدئية مع إنتل وسامسونج حول تصنيع شرائح لأجهزة أبل في الولايات المتحدة، لكنها كانت مجرد مرحلة مبكرة دون اتفاقيات محددة.

الاستنتاج
وبالتالي، توصلت أبل وإنتل إلى اتفاق مقبول للطرفين: ستصبح إنتل أحد مصنعي الشرائح لبيئة أبل. يُتوقع أن يوسع هذا الإنتاج قدرات أبل ويسرّع إطلاق أجهزة جديدة، لكن تفاصيل التنفيذ ما زالت غير واضحة.

التعليقات (0)

شارك أفكارك — يرجى الالتزام بالأدب والبقاء ضمن الموضوع.

لا توجد تعليقات بعد. اترك تعليقًا وشارك رأيك!

لترك تعليق، يرجى تسجيل الدخول.

سجّل الدخول للتعليق