ستضاعف الصين حجم "تيانغون" قبل غمر محطة الفضاء الدولية
تجه الصين إلى تجهيز "تيانغون" لتوسيع واسع النطاق - ستصبح المحطة أكبر منصة منخفضة المدار بعد عام 2031
١. ما هو موجود بالفعل
* بدء العمل – 2022
* الشكل – شكل T، مكوّن من ثلاثة وحدات:
* نواة "تيانغه" (الوحدة الأساسية)
* وحدتان بحثيتان
* المعلمات
* مساحة معيشية ≈ 110 متر مكعب
* وزن ≈ 90 طن (نصف وزن محطة الفضاء الدولية التي تبلغ ~400 طن)
تم إجراء أكثر من 260 تجربة على متن المحطة وأُجريت 26 خروجًا إلى الفضاء المفتوح. ومع ذلك، يزداد عدد المساحات المتاحة للطاقم والمعدات أسرع مما يحتاجه.
٢. التوسيع المخطط
المرحلة | ما يُضاف | كيف تتغير التكوين
---|---|---
١ | قسم متعدد الوظائف (بوابة جديدة، وصلات إضافية) | تتحول المحطة ذات الشكل T إلى شكل صليب
٢ | وحدتان مختبريتان | عدد الوحدات الإجمالي – 6
النتيجة: وزن ≈ 180 طن (أكثر من ضعف الوزن الحالي).
تتوقع الصين أنه بعد الانتهاء من التوسيع، ستتمكن المحطة من استقبال ما يصل إلى ستة أفراد طاقم في آن واحد وتوفير مهام علمية طويلة الأمد.
٣. لماذا هذا مهم
* الحاجة العلمية – أكثر من 260 تجربة؛ يُتوقع زيادة عدد المشاريع الدولية (باكستان، هونغ كونغ، ماكاو، الأمم المتحدة).
* الحضور الدولي – تسعى الصين لأن تصبح لاعبًا رئيسيًا في البنية التحتية الفضائية منخفضة المدار.
* الاستمرارية في النشاط المأهول – مع فترة خدمة مخطط لها تبلغ 15 سنة، ستكون المحطة الوحيدة النشطة في المنخفض حتى يتجه البرنامج الأمريكي نحو القمر.
٤. التحديات التقنية
١. الوحدة الجديدة تتجاوز أبعاد "تيانغه" الأساسية → يلزم بوابة أكبر وصلات إضافية.
٢. صاروخ "تشانغزين-5B" – في تكوينه الحالي لا يمكنه نقل القسم الجديد.
* يجب زيادة الحمولة المفيدة، إضافة غلاف أو/و محركات أقوى (أو مرحلة إضافية).
٣. المتحكمات – تحديث الروبوتات للعمل مع وحدات أكبر.
٥. ما هو متوقع أيضًا
* التلسكوب المداري "شونغتان" – العنصر الرئيسي الذي يجب أن يكمل المحطة ويعزز البحث الفضائي. لا يزال إطلاقه متأخرًا؛ تأمل الصين في تسليمه بحلول نهاية العام الحالي.
٦. الخلاصة
تعمل الصين بنشاط على خطة لتضاعف حجم "تيانغون" لضمان وجود طويل الأمد للإنسان في المدار القريب للأرض وأن تصبح واحدة من القوى الفضائية الرائدة بعد عام 2031. تُثير الخطط الاحترام، لكن يبقى السؤال حول مواعيد إطلاق التلسكوب "شونغتان" – سيشكل ظهوره خطوة مهمة في تعزيز شعبية علم الفضاء.
التعليقات (0)
شارك أفكارك — يرجى الالتزام بالأدب والبقاء ضمن الموضوع.
سجّل الدخول للتعليق