تُعزّز الولايات المتحدة سرعة تطوير وتطبيق الذكاء الاصطناعي لضمان الأمن القومي
تسرّع الولايات المتحدة تطبيق الذكاء الاصطناعي للأمن القومي
أعلنت البيت الأبيض عن خطط لتسريع تطوير وتطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي في مصلحة الدفاع الوطني. وفي الوقت نفسه، أكّد الحكومة أن هذه الأنظمة لا يجب استخدامها للمراقبة غير القانونية أو الرقابة على حرية التعبير.
المذكرة الجديدة للترمب
في الأسبوع الماضي، وقع الرئيس دونالد ترامب مذكرة تسمح للشركات الرائدة في تطوير الذكاء الاصطناعي بتقديم نماذجها الأكثر تقدمًا طواعية إلى الحكومة. سيسمح ذلك بفحصها لوجود تهديدات إلكترونية قبل أن تصبح متاحة للجمهور على نطاق واسع.
> «في حكمي، ستسرّع الولايات المتحدة تطبيق الذكاء الاصطناعي في المجالات الاستخباراتية والعسكرية، مع الالتزام بالقيم الأمريكية»، قال ترامب.
تحديث التوجيه حول الأنظمة الذاتية
أمر ترامب وزير الدفاع بيت هيجسيت بتحديث التوجيه الحالي للأنظمة المسلحة الذاتية خلال 90 يومًا. يجب أن يضمن الإصدار الجديد:
* تطبيق الذكاء الاصطناعي بشكل موجه، مع احترام التسلسل الهرمي؛
* حظر استخدام الذكاء الاصطناعي للرقابة على حرية التعبير والمراقبة غير القانونية.
مذكرة البيت الأبيض
تهدف المذكرة إلى ثلاثة أهداف رئيسية:
1. تسريع دمج الذكاء الاصطناعي من مورّدين مختلفين لتجنب الاختناق؛
2. تحديث توصيات وزارة الدفاع حول الأنظمة الذاتية وفقًا لأحدث الإنجازات التكنولوجية؛
3. حماية الأنظمة الحيوية، مع طلب الموافقة المسبقة قبل تعديل أو إيقاف أي نظام ذكاء اصطناعي يعتمد عليه العسكريون.
> «لن تستطيع أي منظمة تعطيل أو تضعف عمل أنظمة الذكاء الاصطناعي دون موافقتنا»، أكّد مايكال كراسيوس، مدير إدارة السياسة العلمية والتكنولوجية في البيت الأبيض.
المبادئ التأسيسية للمذكرة
نشأت المذكرة بعد صراع بين مطور الذكاء الاصطناعي Anthropic والـPentagon. أُعلنت الشركة تهديدًا لسلسلة الإمداد بسبب رفضها الانسحاب من استخدام نماذجها في الأنظمة المسلحة الذاتية ومهام المراقبة الجماعية، وهو ما يتعارض مع متطلبات الولايات المتحدة.
وبالتالي، يسعى الحكومة إلى تحقيق توازن بين تسريع تطوير الذكاء الاصطناعي والحاجة للامتثال للمبادئ الأخلاقية والقانونية.
التعليقات (0)
شارك أفكارك — يرجى الالتزام بالأدب والبقاء ضمن الموضوع.
سجّل الدخول للتعليق