تمكنت الروبوتات من تقليد مهارات البشر بمجرد مراقبتها لنا.

تمكنت الروبوتات من تقليد مهارات البشر بمجرد مراقبتها لنا.

22 hardware

طريقة جديدة لتدريب الروبوتات من EPFL

العلماء في لوزان (EPFL) وجدوا حلاً للمشكلة: كيف تجعل روبوتات مختلفة تؤدي نفس الفعل دون إعادة كتابة البرنامج لكل نوع من الآلات. أطلقوا على نهجهم اسم *الذكاء الحركي* – وهو نوع جديد من التعلم القائم على العرض (Learning‑from‑Demonstration, LfD).

ما الذي تغير
- التدريب عبر الملاحظة

بدلاً من كتابة الكود يدويًا لكل نموذج، يراقب الروبوت ببساطة كيف يؤدي الإنسان المهمة.

- استراتيجية تكيفية

تتحول الحركات الملحوظة إلى خطة عمل تأخذ في الاعتبار قيود المفاصل وغيرها من الخصائص الفيزيائية للروبوت المحدد. بهذه الطريقة يـ«يترجم» كل روبوت نفس الفعل وفقًا لقدراته، مع البقاء ضمن الحدود الآمنة.

- نظام ديناميكي مستقر عالميًا

بفضل ذلك يمكن حتى إعادة إنتاج فعل شوهد مرة واحدة بدقة على آلات مختلفة.

كيف يعمل
1. جمع البيانات – سجل الباحثون حركات الأشخاص الذين وضعوا ودفعوا ورميوا الأشياء.

2. تصنيف القيود – حددوا حدود التوازن ونطاق حركات مفاصل كل روبوت.

3. دمج المعلومات – ربطت بيانات الحركات البشرية بنموذج القيود، مكوّنين نظام مراقبة وتعلم تكيفي.

4. التجارب – تعلم ثلاثة روبوتات تجارية:

- نقل الكتل الخشبية من خط الإنتاج إلى منصة العمل،
- وضعها على الطاولات،
- رميها في الحاويات.

ما التالي
الخطوة التالية هي تدريب الروبوتات على تنفيذ مهام وفقًا للتعليمات *لفظية*. سيصف المستخدم السلوك المطلوب، وسيفهم الروبوت بنفسه كيفية تحقيق ذلك مع مراعاة قدراته وقيوده.

الخلاصة:

يتيح الذكاء الحركي نقل المهارات من الإنسان إلى روبوتات مختلفة بسرعة دون إعداد يدوي للرمز، ما يوفر الوقت والمال في المختبرات البحثية والصناعة.

التعليقات (0)

شارك أفكارك — يرجى الالتزام بالأدب والبقاء ضمن الموضوع.

لا توجد تعليقات بعد. اترك تعليقًا وشارك رأيك!

لترك تعليق، يرجى تسجيل الدخول.

سجّل الدخول للتعليق