توجه محطة ناسا "سِخيّة" إلى المريخ للتحضير للقفزة الأخيرة نحو الكويكب المستهدف، الذي يُقدّر قيمته بآلاف الربعليونات من الدولارات

توجه محطة ناسا "سِخيّة" إلى المريخ للتحضير للقفزة الأخيرة نحو الكويكب المستهدف، الذي يُقدّر قيمته بآلاف الربعليونات من الدولارات

19 hardware

مهمة ناسا «سِكيشـي» – طريق إلى الكويكب المعدني

المرحلةالتاريخما يحدث
الإطلاق13 أكتوبر 2023يطلق المركبة الفضائية من الأرض باستخدام محركات البلازما الكهربائية على الزينون، تعمل بواسطة الألواح الشمسية.
المناورة الجاذبية عند المريخ15 مايو 2026ستعبر «سِكيشـي» بالقرب من الكوكب الأحمر (≈ 4500 كم فوق سطحه) وتستفيد من جاذبيته كمنظم، مما يمنحها دفعة إضافية نحو الهدف الكويكب 16 سِكيشـي.
الملاحظات العلمية3 مايو 2026قامت المركبة بالتقاط صورة للمريخ على مسافة حوالي 4.8 مليون كم، حيث يظهر الكوكب كشكل شبيه بالمنشار بفضل الضوء الشمسي المنبعث في الغلاف الجوي المملوء بالغبار.

لماذا هذه المناورة مهمة
* توفير الوقود – جذب المريخ يسمح بـ«دفع» المركبة، مما يقلل استهلاك محركات الزينون.
* تحسين المسار – يعمل الكوكب كمنظم طبيعي، مبسّطًا الطريق إلى الكويكب.
* اختبار الأنظمة – بالقرب من المريخ يمكن للمهندسين فحص عمل الأجهزة على متن المركبة وإجراء معايرة للأدوات العلمية.

ما هو 16 سِكيشـي؟
الكويكب 16 سِكيشـي هو أحد أجسام النظام الشمسي الأكثر غرابة. يتكون أساسًا من معادن (حديد، نيكيل) ويُعتبر احتمالاً لبقايا قلب كوكب بروتوبلاستي قد فقد طبقاته الخارجية بعد اصطدامات واسعة النطاق في مرحلة مبكرة من تكوين الكواكب.

القيمة العلمية
* سيسمح بفحص بنية الجسم المعدني، ما يمنح مفتاحًا لفهم عمليات تشكل المجموعة الأرضية.
* سيقدّم نظرة فريدة على القلب المحتمل للأرض وغيرها من الكواكب.
* قد يصل تقدير قيمة معادن الكويكب إلى 100 كوينتليون دولار، لكن قيمته الحالية تُحدد فقط بالاهتمامات العلمية.

النتيجة
المناورة الجاذبية عند المريخ هي خطوة حاسمة في مهمة «سِكيشـي»، لا توفر الموارد فحسب بل تفتح أيضًا فرصًا جديدة لفحص المعدات. بعد المرور الناجح، ستستمر المركبة في طريقها إلى الكويكب 16 سِكيشـي، حيث سيتمكن العلماء أخيرًا من الحصول على بيانات حول القلب المعدني لكوكب بروتوبلاستي قديم، مما يُوسع فهمنا لتشكيل الكواكب في النظام الشمسي.

التعليقات (0)

شارك أفكارك — يرجى الالتزام بالأدب والبقاء ضمن الموضوع.

لا توجد تعليقات بعد. اترك تعليقًا وشارك رأيك!

لترك تعليق، يرجى تسجيل الدخول.

سجّل الدخول للتعليق