طورت الصين أول كمبيوتر كوانتم ثنائي النواة في العالم، قابل للتوسيع بسهولة على نطاق واسع
الحاسوب الكمومي "الثنائي النواة" الصيني: ما هو معروف
في عام 2024، أصبحت المعالجات ثنائية النواة طفرة أساسية لأجهزة الكمبيوتر الكلاسيكية، مفتحاً الطريق لمعالجة متوازية للمهام ونمو كبير في الأداء. يُتوقع قفزة مماثلة في الحوسبة الكمومية – ووفقًا لمصادر صينية، حدثت بالفعل.
ما الذي قدمته
أعلنت شركة CAS Cold Atom Technology الصينية (فرع من الأكاديمية الصينية للعلوم) عن إطلاق نظام Hanyuan‑2، والذي وصفته بأول حاسوب كمومي "ثنائي النواة" في العالم على ذرات محايدة.
- الأبعاد: 200 كيوبت مكوّن من اثنين من نظائر الروبيديوم – 100 ذرّة Rb‑85 و100 ذرّة Rb‑87.
- الهندسة: مجموعتان مستقلتان من الذرات المحايدة، يمكنهما العمل بالتوازي أو في وضع "النواة الأساسية + النواة المساعدة". تُكوّن النواة الثانية كيوبتات منطقية لتصحيح الأخطاء، مما يزيد الاستقرار وقابلية التوسع.
كيف يعمل
يتم احتجاز وتلاعب الذرات المحايدة بواسطة شعاع الليزر. يتيح هذا النهج:
- تقليل التداخل بين الكيوبتات المجاورة.
- زيادة حجم المصفوفة دون خسائر كبيرة في الجودة.
- توفير الطاقة – يستهلك النظام أقل من 7 كيلووات ولا يتطلب ظروفًا كريوجينية، كما هو الحال مع الحواسيب الكمومية المشحونة بالسوبركوندكتور (IBM، Google وغيرها).
لماذا هذا مهم
تُعتبر الذرات المحايدة واحدة من أكثر الطرق الواعدة لتوسيع أنظمة الكم. مزاياها:
- زيادة سريعة لعدد الكيوبتات.
- متطلبات تبريد أقل مقارنة بالكيوبتات المشحونة بالسوبركوندكتور.
- إمكانية وضعها في مراكز البيانات العادية بفضل تصميمها المدمج والعمودي.
أعرب Google بالفعل عن اعترافها بإمكانات هذه التقنية وشملت الذرات المحايدة في خططها طويلة الأمد، معتبرةً أنها وسيلة بسيطة لتوسيع الحوسبة الكمومية.
ما لا يزال غير واضح
- التحقق المستقل: لا توجد تأكيدات خارجية على ادعاءات المطورين حتى الآن.
- التفاصيل الفنية: غياب بيانات حول دقة البوابات، وقت التماسك ومستوى التشابك.
- المقاييس: لم تُنشر نتائج الاختبارات أو أدلة على التفوق الكمومي العملي.
إذا تم تأكيد جميع الخصائص المزعومة، فقد يصبح Hanyuan‑2 خطوة كبيرة نحو تطوير الحوسبة الكمومية ويفتح إمكانيات جديدة للأنظمة القابلة للتوسع.
التعليقات (0)
شارك أفكارك — يرجى الالتزام بالأدب والبقاء ضمن الموضوع.
سجّل الدخول للتعليق