يقترح مهندسو ستارداست تقليل درجة حرارة الكوكب بانتشار "رمل" مبيد للضوء في الستراتوسفير.

يقترح مهندسو ستارداست تقليل درجة حرارة الكوكب بانتشار "رمل" مبيد للضوء في الستراتوسفير.

20 hardware

ستاردست سوليوشنز – شركة ناشئة تعمل على هندسة جغرافية «شمسيّة»

ما هو العمل؟ الهدف: إيقاف الاحتباس الحراري العالمي وتبريد الكوكب. الآلية: رشّ أتوذ في الستراتوسفير من الجسيمات الدقيقة التي تعكس ضوء الشمس. التقنية: أكسيد سيليكون غير متبلور (حجم الجزيئات – 0,5 µم).

التمويل والدعم
- مبلغ الاستثمار: 75 مليون دولار أمريكي من مستثمرين أمريكيين وإسرائيليين.
- شرط التعاون: يجب على السلطات الموافقة على دفع ثمن رشّ ملايين الأطنان من الأتوذ في الستراتوسفير.

كيف تتعامل الشركة مع المجتمع العلمي؟
1. السرية – كانت الخطط سرية منذ البداية؛ علماء وقعوا اتفاقيات عدم الإفشاء.
2. الكشف عن التركيب – المادة (أكسيد سيليكون غير متبلور) وحجم الجزيئات معروفان الآن.
3. الاختبار – نشرت ستة مقالات علمية مع جامعات رائدة، لكنها لم تُراجع بعد.
4. براءة الاختراع – تحاول الشركة حماية تقنياتها لتنفيذ استراتيجيتها التجارية.

التفاصيل التقنية
نوع الجسيمات: نوع آمن بيولوجياً جاهز للإنتاج الضخم، يمر باختبارات متقدمة. مع نواة كربونات الكالسيوم يمنع ضوء الشمس بشكل أكثر فعالية.
- بعد الترسيب تعود الجسيمات إلى الدورات الطبيعية.
- أكسيد سيليكون غير متبلور يختلف عن الغبار البلوري التفاعلي؛ وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، في الجرعات المنخفضة لا يشكل خطرًا على الإنسان.

الخطط والتحديات
المرحلة – التاريخ المتوقع النتيجة المتوقعة
التوزيع العالمي – 2035 سنة – ربح 1,5 مليار دولار سنوياً (تم تعديل الخطة).
- النقد العلمي – بعض العلماء يخشون أنه بدون تعاون دولي قد تُستخدم التقنيات غير المقصودة.
- القيود – يمكن للهندسة الجغرافية فقط تخفيف الاحتباس الحراري؛ السبب الأساسي لا يزال حرق الوقود الأحفوري. لذلك يتطلب الحل طويل الأمد تقليل انبعاثات الكربون وتنقية الغلاف الجوي.

الخلاصة
ستاردست سوليوشنز تقدم تقنية رشّ جزيئات السيليكون الدقيقة في الستراتوسفير لتعكس ضوء الشمس. الشركة جذبت استثمارات كبيرة، وكشفت عن تركيبة الجسيمات وخطط نشرها، لكنها تواجه نقدًا علميًا وحاجة لإثبات سلامة وفعالية فكرتها.

التعليقات (0)

شارك أفكارك — يرجى الالتزام بالأدب والبقاء ضمن الموضوع.

لا توجد تعليقات بعد. اترك تعليقًا وشارك رأيك!

لترك تعليق، يرجى تسجيل الدخول.

سجّل الدخول للتعليق