أعلن المدير التنفيذي لشركة إنتل أن نحو نصف الحواسيب المباعة بحلول نهاية العام ستجهز بمُسرّعات للذكاء الاصطناعي.

أعلن المدير التنفيذي لشركة إنتل أن نحو نصف الحواسيب المباعة بحلول نهاية العام ستجهز بمُسرّعات للذكاء الاصطناعي.

8 hardware

تعتبر شركة إنتل عام 2026 نقطة حاسمة للكمبيوترات الشخصية المزودة بالذكاء الاصطناعي

*يصرح رئيس فرع الشركة في اليابان، ماكوتو أونو (Makoto Ohno)، بأن نصف جميع الحواسيب المباعة بحلول عام 2026 ستُجهز بشريحة ذكاء اصطناعي.*

- وفقاً لتقديرات IDC، سيُشحن نحو 260 مليون حاسوب في عام 2026.

- إذا تحقق توقع ماكوتو أونو، فستتم تزويد حوالي 130 مليون منها بمعالج عصبي (NPU) أو شريحة مماثلة لمعالجة البيانات محليًا.

لماذا يشتري الناس حواسيب مزودة بالذكاء الاصطناعي
أكد ماكوتو أونو أن الدافع الأساسي لشراء هذه الأجهزة ليس تسريع وظائف الذكاء الاصطناعي فحسب، بل:

1. زيادة الأداء في مجموعة واسعة من المهام التطبيقية.
2. فترة بطارية أطول بفضل الأجيال الجديدة من المعالجات المحسّنة.

> “بحلول عام 2026، سيُجهز كل حاسوب ثاني بشريحة ذكاء اصطناعي، لكن الناس يشتروها ليس بسبب وظائف الذكاء الاصطناعي” — أشار إليه.

هدف الشركة
تهدف إنتل إلى جعل الحواسيب المزودة بالذكاء الاصطناعي معيارًا وليس استثناءً:

- حاليًا تُنظر إلى هذه الأجهزة كمنتجات فاخرة.
- ترغب الشركة في تغيير هذا التصور بسرعة وإدخالها إلى السوق الجماهيري.

ولتحقيق ذلك، تركز إنتل على ضرورة توسيع مجموعة التطبيقات التي تستفيد فعليًا من إمكانات شريحة الذكاء الاصطناعي. يجب أن يؤدي ذلك إلى قيام المشترين بشراء حواسيب مزودة بالذكاء الاصطناعي ليس فقط لأغراض الموضة، بل لأن تطبيق محدد سيحتاجه في الواقع.

التعليقات (0)

شارك أفكارك — يرجى الالتزام بالأدب والبقاء ضمن الموضوع.

لا توجد تعليقات بعد. اترك تعليقًا وشارك رأيك!

لترك تعليق، يرجى تسجيل الدخول.

سجّل الدخول للتعليق