أجبرت نفيديا ٣٠ ألف مهندسها على العمل على مساعد الذكاء الاصطناعي كورسر، وتضاعف حجم الكود ثلاث مرات
نVIDIA تزيد الالتزامات الداخلية ثلاث مرات بفضل دمج الذكاء الاصطناعي
*منذ انتقال جميع المهندسين إلى أدوات تدعم الذكاء الاصطناعي، ارتفع عدد الالتزامات الداخلية للرمز في الشركة ثلاث مرات.*
1. ما الذي يُستخدم ومن
- الأداة: بيئة التطوير المتكاملة *Cursor* من Anysphere
- عدد المستخدمين: أكثر من 30 000 مطور نيفيديا
- نطاق التطبيق: تقريباً جميع مراحل إنشاء البرمجيات – من كتابة وفحص الكود إلى توليد التعليقات ومراقبة الجودة
> «تغطي Cursor تقريباً كامل دورة حياة التطوير. أنشأنا العديد من القواعد المخصصة التي تُؤتمت بالكامل عمليات العمل»، أشار نائب الرئيس للتطوير Wei Luio.
2. كيف يسرّع الذكاء الاصطناعي العمل
المهمةالدورCursorكتابة الكودالتحقق التلقائي والتوليدالتصحيحالبحث الفعال عن الأخطاء النادرة والمتينة وتوزيع الوكلاء لإصلاحهاإدارة المشاريع في Gitاستخراج السياق من الطلبات والوثائق؛ تسجيل التصحيحات تلقائياً مع اختبار الاختبار
> «قبل Cursor كان لدينا أدوات ذكاء اصطناعي أخرى، لكن بعد التنفيذ لاحظنا تسارعاً ملحوظاً في التطوير»، أضاف Luio. وأكد أن النظام يتعامل بشكل خاص مع تحليل قواعد البيانات الموزعة – مهمة صعبة للإنسان.
3. التأثير على الموظفين
- المتدربون والوافدين الجدد يتقنون Cursor بسرعة.
- المطورون ذوو الخبرة يفرغون من المهام الروتينية ويركزون على مهام أكثر إبداعاً، مما يقلل الفجوة بين الفكرة وتطبيقها.
> يُصمم الذكاء الاصطناعي التوليدي لتنفيذ الإجراءات المتكررة، وليس لاستبدال الإبداع البشري.
4. جودة الكود
- الخطأ: عدد الأخطاء ظل على المستوى السابق، رغم الزيادة الثلاثية في حجم الكود وتحسين الأداء العام.
- لماذا هذا مهم: المكونات الحيوية – برامج تشغيل معالجات الرسوميات – تعتمد على جودة الكود الذي يُولَّد جزئياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.
الخلاصة: نجحت نيفيديا في دمج Cursor ضمن نظامها البيئي للتطوير، مما أدى إلى زيادة ملحوظة في الإنتاجية دون فقدان الجودة.
التعليقات (0)
شارك أفكارك — يرجى الالتزام بالأدب والبقاء ضمن الموضوع.
سجّل الدخول للتعليق