اختارت DeepSeek هواوي بدلاً من نفيديا لتطوير نموذج الذكاء الاصطناعي التالي لها

اختارت DeepSeek هواوي بدلاً من نفيديا لتطوير نموذج الذكاء الاصطناعي التالي لها

5 hardware

يُفضّل DeepSeek المُسرّعات الصينية في التحسين النهائي لنموذج الذكاء الاصطناعي

*حسب رويترز*، أثناء تطوير نماذج اللغات الكبيرة هناك مرحلة نهائية تُجرى فيها ضبط دقيق على مُسرّعات حسابية متخصصة قبل إصدار المنتج. وفي حالة أحدث نموذج DeepSeek (V4) اختارت الشركة للمهمة المُستوردين الصينيين – هواوي وغيرها من المصنعين المحليين.

لماذا هذا مهم

وفقًا لتحليلات رويترز، كان «حق الليلة الأولى للزواج» في الصناعة عادةً يخص العمالقة الأمريكيين، لا سيما نيفيديا. حتى وقت قريب كانت DeepSeek تتبع هذه القاعدة: كانت نماذجها تُحسّن على مُسرّعات نيفيديا. ومع ذلك تم ضبط النسخة الجديدة V4 لتناسب المنصات الصينية. قبل أسابيع قليلة من الإصدار، أطلقت الشركة وصولًا إلى النموذج فقط للموردين المحليين للسرّعات، بهدف الاستفادة القصوى من خصائص البنية التحتية المادية المحلية وتحسين كفاءة الذكاء الاصطناعي.

سرعة التحسين

يشير الخبراء المستقلون إلى أن الأدوات الحديثة تسمح بإكمال الضبط خلال أسابيع قليلة، مقابل عدة أشهر كانت مطلوبة سابقًا. هذا يدل على درجة عالية من جاهزية التقنيات الصينية للتطبيق الواسع.

السياق السياسي

يعتقد المحللون أن هذه المقاربة الأولوية تتماشى مع السياسة الحكومية في الصين: تحصل المعدات والبرمجيات المحلية على الأفضلية على النسخ الأجنبية. ومع ذلك، تُعدّ المعلومات التي تقول إن DeepSeek استخدمت مراكز بيانات سرية على مُسرّعات نيفيديا بلاكويل لتدريب V4 متناقضة مع بيان الشركة حول الانتقال إلى هواوي. يخشى المسؤولون الأمريكيون أن تخفي الشركة حقيقة استخدام بلاكويل وتعلن رسميًا عن العمل مع المُسرّعات الصينية.

وبالتالي، تُظهر DeepSeek تحولًا واضحًا نحو التقنيات المحلية، بينما تواجه تحديات في الشفافية والمنافسة الدولية.

التعليقات (0)

شارك أفكارك — يرجى الالتزام بالأدب والبقاء ضمن الموضوع.

لا توجد تعليقات بعد. اترك تعليقًا وشارك رأيك!

لترك تعليق، يرجى تسجيل الدخول.

سجّل الدخول للتعليق