اكتشف تلسكوب لوفار 13.7 مليون كائن جديد في أكبر استشعار راديو للكون

اكتشف تلسكوب لوفار 13.7 مليون كائن جديد في أكبر استشعار راديو للكون

16 hardware

مراجعة شاملة جديدة للسماء الراديوية: LoTSS‑DR3

نشر فريق دولي من علماء الفلك نتائج الإصدار الثالث (DR3) لمسح السماء على طول المترين LOFAR – LoTSS. إنه أكبر دليل عالمي للمصادر، تم الحصول عليه باستخدام التلسكوب الأوروبي منخفض التردد LOFAR.

ما الجديد في LoTSS‑DR3؟
المعلمة القيمة الغطاء 88 ٪ من السماء الشمالية ساعات الرصد أكثر من 13 000 حجم البيانات ~18,6 بيتابايت المصادر المكتشفة ~13,7 مليون مصدر راديو جديد
تم معالجة هذه البيانات على حاسوب فائق في مركز جوليش (JSC) بألمانيا.

الاستنتاجات العلمية الرئيسية
1. مجرات بعيدة ذات نوى نشطة
معظم الكائنات المكتشفة هي مجرات بعيدة، حيث تطلق الثقوب السوداء العملاقة شعاعًا رеляويًا قويًا. غالبًا ما تُرى تشوهات شكل "فطائر" المجرات تحت تأثير هذه التيارات في الصور.

2. تغطية العمليات المخفية
يتيح الإشعاع الراديوي رؤية نشاط الثقوب السوداء، ومناطق تكوين النجوم، وبقايا السوبرنوفا، والمجالات المغناطيسية، وتصادم مجموعات المجرات – ما هو مخفي بصريًا بالغبار والغاز.

3. الترددات المنخفضة لـ LOFAR
بفضل قدرته على اختراق الوسط بين النجوم، يفتح LOFAR المناطق الداخلية للمجرات والظواهر النادرة التي لا يمكن رؤيتها في الضوء المرئي.

4. التحسينات مقارنة بالإصدارات السابقة
يتفوق LoTSS‑DR3 على أسلافه من حيث مساحة التغطية والحساسية وعدد المصادر، مقدماً "قائمة كاملة" للثقوب السوداء العملاقة النشطة حتى اليوم.

تأثير على البحوث العلمية
- تم استخدام البيانات بالفعل في مئات المنشورات حول تطور المجرات، وتسريع الجسيمات، والمجالات المغناطيسية الفضائية، والبنية الكونية الواسعة.
- يُعد LoTSS‑DR3 مقدمة مهمة للمشاريع الضخمة المستقبلية مثل مصفوفة الكيلومتر المربع (SKA).

الخصائص التقنية لـ LOFAR
LOFAR هو متداخل راديوي يتألف من أكثر من 20 000 مضخم ("أطباق") موزعة في أوروبا. المساحة الافتراضية لمضخماته تعادل حجم قارة، مما يتطلب قدرات حسابية هائلة وسرعات نقل بيانات عالية (حتى 13 تيرابت/ثانية في بعض المناطق).

ستحتاج مشروع SKA، الذي يجمع التلسكوبات الراديوية من أستراليا إلى جنوب أفريقيا، إلى موارد أكبر، لكنه يعد بفتح آفاق جديدة في علم الفلك الراديوي.

الخلاصة: يُظهر LoTSS‑DR3 قوة وإمكانات علم الفلك الراديوي كأداة تكاملية مع المراقبة البصرية والإنفراشرية، مكشفًا الجوانب المخفية للكون وتسريع فهم عملياتها الأساسية.

التعليقات (0)

شارك أفكارك — يرجى الالتزام بالأدب والبقاء ضمن الموضوع.

لا توجد تعليقات بعد. اترك تعليقًا وشارك رأيك!

لترك تعليق، يرجى تسجيل الدخول.

سجّل الدخول للتعليق