المُعْتَقِدُ الصينيُّ صَنَعَ "التجميد الصاعق" — طريقة لتبريد خوادم الذكاء الاصطناعي في 20 ثانية دون فريون

المُعْتَقِدُ الصينيُّ صَنَعَ "التجميد الصاعق" — طريقة لتبريد خوادم الذكاء الاصطناعي في 20 ثانية دون فريون

9 hardware

تقوم الصين بتطوير "الجمود الصدري" – طريقة جديدة لتبريد مراكز البيانات

1. لماذا هذا مهم - عدم التوازن الطاقي: تنتج الصين تقريباً ضعف كمية الكهرباء التي ينتجها الولايات المتحدة، ما يمنحها ميزة في سباق الذكاء الاصطناعي، لكن الجزء الأكبر من الطاقة المنتجة يُصرف على تبريد غرف الخوادم.

- نقص الموارد المحتمل: حتى الآن تكفي الطاقة، ولكن مع زيادة حجم البيانات قد يصبح التبريد عائقاً رئيسياً.

2. فكرة جديدة من العلماء الصينيين - المعهد البحثي: معهد بحوث المعادن في الأكاديمية الصينية للعلوم.

- آلية جديدة: *تأثير الباروكالوري عند الذوبان* – اختصارًا تأثير الانحلال الباروكالوري.

- نظام يعتمد على محلول ثيوسيانات الأمونيوم (NH₄SCN):

- تحت ضغط عالٍ، يتكاثف الملح ويطلق الحرارة.
- انخفاض الضغط بسرعة يؤدي إلى ذوبان الملح فوراً، ما يمتص كمية هائلة من الحرارة من السائل.

3. كيف يعمل دورة التبريد
1. تسخين تحت الضغط – يزداد حرارة المحلول.
2. إزالة الحرارة – يتكاثف الملح ويطلق الحرارة خارجه.
3. تبريد عند انخفاض الضغط – يؤدي الانخفاض الحاد للضغط إلى ذوبان فوري، ما يمتص الحرارة.
4. توصيل السائل البارد – يُنقل السائل المبرد إلى وحدات الخوادم.

- السرعة والقوة: الدورة السائلة أسرع وأكثر كفاءة من المواد الباروكالورية الصلبة التقليدية.
- البيئة: لا تحتاج إلى مبردات فلووركربونية – بديل نظيف للثلاجات الضاغطة.

4. نتائج الاختبارات المختبرية
| المؤشر | القيمة |
|--------|--------|
| تبريد عند درجة حرارة الغرفة | ~30 °C خلال 20 ثانية بعد انخفاض الضغط (درجة الحرارة النقية) |
| أقصى فرق حراري | أكثر من 50 °C في تجارب منفردة |
| الطاقة الممتصة لكل دورة | حتى 67 جول/غرام من السائل العامل |
| الكفاءة النظرية | 77٪ (قريبة من 80٪) – أعلى بكثير من 50٪ لدى الثلاجات المنزلية |

5. الآفاق والخطوات المستقبلية
التكنولوجيا لا تزال في مرحلة المختبر، لكن سرعتها العالية وقوتها وغياب الفريون تجعلها واعدة للتطبيق على نطاق واسع.

- أهداف البحث:
- تحسين الضغوط التشغيلية.
- زيادة عمر المحلول (تجنب التبلور).
- دمجها في أنظمة تبريد حقيقية لمراكز البيانات والمرافق الصناعية.

إذا تم حل هذه المشكلات، فإن "الجمود الصدري" يمكن أن يقلل بشكل كبير انبعاثات CO₂ من قطاع التبريد ويعزز التنمية المستدامة للقطاعات التقنية العالية.

التعليقات (0)

شارك أفكارك — يرجى الالتزام بالأدب والبقاء ضمن الموضوع.

لا توجد تعليقات بعد. اترك تعليقًا وشارك رأيك!

لترك تعليق، يرجى تسجيل الدخول.

سجّل الدخول للتعليق