بدأت الصين في تصنيع أقمار صناعية لنقل عينات التربة المريخية

بدأت الصين في تصنيع أقمار صناعية لنقل عينات التربة المريخية

11 hardware

تنتقل مهمة الصين "تيان وين-٣" إلى بناء الأجهزة

في مارس 2026، حقق خبراء مشروع تيان وين-٣ اختراقات تقنية هامة في أربعة مجالات رئيسية:

1. جمع وتغليف العينات على سطح المريخ.

2. الانطلاق من مدار المريخ – إطلاق وحدة قادرة على الانفصال عن الأرض والعودة مرة أخرى.

3. اللقاء والتوصيل في الفضاء المريخي – ربط وحدة الإرجاع مع الجهاز المدارى.

4. الهبوط إلى الأرض – نظام إرجاع العينات إلى سطح كوكبنا.

حان الوقت الآن للانتقال من البحث إلى إنشاء نماذج عملية جاهزة للطيران.

خطة الإطلاق
- إطلاقين لروكيت "تشانغ تشن-5" في نهاية 2028.
- *الروكيت الأول* سيقود وحدة الهبوط وأداة الصعود إلى المريخ.
- *الروكيت الثاني* سينقل الوحدة المدارية المرتبطة بوحدة إرجاع العينات.

- جمع العينة:
- على سطح المريخ ستُجمع عينات باستخدام حفر، وعربة، ودراون صغير (نطاق عمل – مئات الأمتار).
- الحد الأدنى لكتلة العينات التي سيتم جمعها هو 500 جرام.

- النقل إلى المدار:
- جهاز الرفع سيقود الحاوية مع العينة إلى الوحدة المدارية حيث ستتم عملية التوصيل.
- بعد الاتصال، سترسل الكائنات عائدة إلى الأرض.

المهام العلمية
1. البحث عن إشارات حيوية – علامات على الحياة الماضية أو الحالية.
2. دراسة جيولوجية للمريخ، جوه وتقييم إمكاناته القابلة للسكن.

*المنطقة المفضلة للهبوط*:
- السهول: أوتوبيا (Utopia Planitia)، أمازونيس (Amazonis Planitia)، كريس (Chryse Planitia).
- المرشحين للدراسة: وادي ماديم (Ma’adim Vallis)، حفر ماكلافلين (McLaughlin) وأوكسيا بلانوم، حيث تم اكتشاف أنظمة مائية قديمة ومعادن قادرة على حفظ المركبات العضوية.

يأخذ اختيار المناطق في الاعتبار القيمة العلمية والقيود الهندسية – الارتفاع، العرض الجغرافي، الإضاءة وسهولة الوصول للمهمة.

الآفاق والتعاون الدولي
- تيان وين-٣ – أول مهمة تاريخية يمكنها إرجاع عينات من المريخ إلى الأرض بحلول 2031.
- على عكس البرنامج الأمريكي لإرجاع العينات (الذي تم إلغاؤه في 2026 بسبب الصعوبات المالية)، يواصل المشروع الصيني التطور بنشاط ضمن التخطيط الخماسي الجديد.
- المشروع مفتوح للشراكة الدولية، ما يجعله مساهمة مهمة في تطوير التكنولوجيا والعلوم الفضائية العالمية.

وبالتالي، لا تُظهر مهمة تيان وين-٣ فقط التقدم التقني للصين، بل تفتح أيضًا فرصًا جديدة للبحوث المشتركة حول المريخ في جميع أنحاء العالم.

التعليقات (0)

شارك أفكارك — يرجى الالتزام بالأدب والبقاء ضمن الموضوع.

لا توجد تعليقات بعد. اترك تعليقًا وشارك رأيك!

لترك تعليق، يرجى تسجيل الدخول.

سجّل الدخول للتعليق