في الصين أُجريت أول تجربة في العالم لطائرة بمحرك يعمل بالهيدروجين.
قامت الصين بأول اختبار عالمي لطائرة بدون طيار مزودة بمحرك توربيني يعمل بالهيدروجين
*5 أبريل 2026* — في ميدان تشوچو (مقاطعة هونان) أُجري اختبار ناجح لطائرة شحن غير مأهولة مجهزة بآخر محركات التوربينات AEP100. هذا هو أول محرك ميغافولت يعمل بالهيدروجين عبر احتراق الوقود السائل.
ما تم إنجازه
محرك AEP100 (شركة أيرو إنجن كوربوريشن الصينية) – جهاز توربييني فئة ميغافولت يعمل على احتراق الهيدروجين السائل. الطائرة غير المأهولة شحن بوزن ~7.5 طن. مدة الرحلة 16 دقيقة، سرعة تقريباً 220 كم/ساعة، ارتفاع 300 متر، مسافة مقطوعة 36 كيلومتر. النتيجة: تشغيل محرك مستقر بالكامل دون أعطال؛ تم تأكيد موثوقيته في ظروف واقعية.
لماذا هذا مهم
* حد تقني جديد. كان إيرباص يعتقد سابقاً أن إنشاء محرك هيدروجيني بسرعة غير ممكن، بينما نجح المهندسون الصينيون في تنفيذ المشروع من المكونات الأساسية إلى التكامل في الطائرة.
* الانتقال إلى التطبيق الحقيقي. وضع الاختبار مسارًا من الأبحاث المختبرية إلى الاستخدام الصناعي للطيران الهيدروجيني.
* خفض البصمة الكربونية. يمكن لمحركات الهيدروجين تقليل الانبعاثات بشكل كبير، مع تعزيز الأمن الطاقي للنقل الجوي.
آفاق المستقبل
* نقل شحن غير مأهول. الخطوة الأولى الأكثر احتمالاً للتطبيق التجاري هي توصيل الشحنات إلى المناطق النائية والجزر.
* طيران ركاب. من المتوقع أن يكون التبني أبطأ؛ وفقًا لمعلومات غير رسمية، أرسلت إيرباص مواعيد إطلاق الطائرات الهيدروجينية من 2035 إلى 2040–2045.
* دورة تطوير شاملة. ستتسارع إنتاج "الهيدروجين الأخضر" في الصين، وتطوير بنية تحتية للوقود، ومواد جديدة للطيران.
الاستنتاج
أثبتت رحلة AEP100 القابلة للتحكم إمكانية دمج محركات الهيدروجين في الطائرات. هذا الحدث يفتح الأبواب لاستخدام واسع لطاقة الهيدروجين في الطيران، مع خفض بصمته الكربونية وتعزيز الأمن الطاقي للمستقبل.
التعليقات (0)
شارك أفكارك — يرجى الالتزام بالأدب والبقاء ضمن الموضوع.
سجّل الدخول للتعليق