قامت الصين بتقريب نفسها من مهمة القمر: نجحت الصاروخ الجديد والفضائي في إكمال الاختبارات الحرجة بنجاح خلال الإطلاق التجريبي
انقسام الصين في أنظمة الإنقاذ الفضائي
اختبار نظام إنقاذ الطائرة المأهولة "منغتشو" (مينج تشو) 11 فبراير 2026. مركز وِنشان للفضاء، مقاطعة هاينان
نقطة الاختبار الرئيسية
- طار السفينة وقاذفة الصاروخ "تشانجين-10" في أول رحلة لها.
- عند أقصى تسارع، انفصل الكبسولة بنجاح عن المرحلة الأولى للصاروخ – نقطة حاسمة لاختبار نظام الإنقاذ الطارئ للطاقم.
- بعد الانفصال، تم توجيه السفينة إلى نقطة محددة مسبقًا في المحيط، حيث أتم الغوص بأمان.
الابتكارات التقنية
وصف النظام وفوائده: محركات صلبة مستقلة على السفينة تسمح للقبطان بالتحكم في الإنقاذ والعودة بنفسه في حالة فشل الصاروخ. يزيد الأمان مقارنةً بأنظمة "سويز" التقليدية التي تعتمد على تفجير شحنات خاصة. المرحلة الأولى من "تشانجين-10" (المرحلة الأولى فقط) كانت بتكوين مبسط، لكنه الأكثر تعقيدًا – يجب أن يُعاد استخدامه ويعود إلى الأرض بنفسه. تم تأكيد قدرة تشغيل المحركات عدة مرات والهبوط الدقيق في المحيط.
*في النسخة الكاملة سيكون الصاروخ ثلاثي المراحل مع مسرعات جانبية؛ الاختبارات المستقبلية مخطط لها.*
الخيارات المخططة لسفينة منغتشو
1. نسخة ذات سبعة مقاعد – للبعثات المدارية.
2. تكوين أصغر – مخصص لرحلات القمر.
خطوات الصين المقبلة في برنامج القمر
- يُخطط لإسقاط طاقم على القمر قبل عام 2030.
- بالمقارنة مع الخطط الأمريكية: تسعى ناسا إلى عودة البشر إلى القمر قبل انتهاء ولاية الرئيس ترامب (20 يناير 2029)، لكن البرنامج قد تأخر بشكل كبير، وتظل المواعيد غير محددة.
النتيجة:
نجح الاختبار، مؤكدًا موثوقية نظام الإنقاذ الجديد للطاقم وقدرة المرحلة الأولى من الصاروخ "تشانجين-10" على إعادة الاستخدام. هذه النجاحات تُسرّع تحضير الصين للبعثات القمرية المأهولة المتوقعة في السنوات القادمة.
التعليقات (0)
شارك أفكارك — يرجى الالتزام بالأدب والبقاء ضمن الموضوع.
سجّل الدخول للتعليق