قامت Apple بتعزيز إمدادات iPhone في سوق الهواتف الذكية المتراجع، متبوعة بمراكز قيادية
ملخص مختصر
- في الربع الأول من عام 2024، انخفض السوق العالمي للهواتف الذكية بنسبة 6٪، ويرجع ذلك أساساً إلى نقص شرائح الذاكرة وارتفاع أسعارها.
- على الرغم من ذلك، أصبحت Apple الشركة الوحيدة التي زادت فيها الإمدادات وحصة السوق: ارتفعت الأحجام بمقدار 5٪ سنوياً، وحصة السوق ازداد من 19٪ إلى 21٪.
- وباقي الشركات الرائدة في السوق (Samsung وXiaomi وOppo وVivo) فقدت حصصاً و/أو أحجام إمدادات، بينما نجحت العلامات التجارية “البارية” (Google وNothing) في زيادة المبيعات.
1. لماذا أصبحت Apple استثناءً
العامل | كيف ساعد Apple | الوصول إلى الذاكرة
المساحة الكبيرة للأعمال والروابط مع الموردين تسمح بالحصول على الشرائح بشروط أولوية.
قطاع السعر | المنتج يقع في نطاق الأسعار الأعلى، حيث يكون الطلب أقل حساسية لارتفاع تكلفة المكونات.
طلب iPhone 17 | شعبية المجموعة الجديدة وبرامج التبادل النشطة للهواتف القديمة دفعت إلى زيادة المبيعات.
الجغرافيا | زادت المبيعات في الصين والهند واليابان أسرع من معظم المناطق الأخرى.
2. الديناميكية العامة للسوق
- نقص الذاكرة أجبر المصنعين على إعادة النظر في سياسة التسعير، وتشكيلة المنتجات، وجداول الإعلانات.
- عدم اليقين الاقتصادي الكلي (الصراع في الشرق الأوسط) عزز انخفاض الطلب.
- حاولت بعض الشركات “ملء” السوق قبل تدهور الوضع اللوجستي، لكن الانخفاض العام للإمدادات ظل حوالي 6٪.
3. مراكز القمة الخمسة
الشركة | حصة السوق (2023 → 2024) | تغير أحجام الإمدادات
Apple | 19 % → 21 % +5 % YoY
Samsung | 20 % (unchanged) –6 %
Xiaomi | 14 % → 12 % –19 %
Oppo | 11 % → 8 % –4 %
Vivo | 7 % → 11 % +2 %
- احتفظ Samsung بحصته لكنه خفض إمدادات النماذج الشائعة؛ ما زال Galaxy S26‑Ultra مرغوباً.
- فقد Xiaomi تقريباً ثلث أحجامه بسبب اعتماده على الفئة الحساسة للأسعار. ما زالت الموديل الفاخر 17 يبيع جيداً في السوق الصينية.
- غيرت Oppo وVivo ترتيبهم، لكن كلاهما يبقى ضمن القمة؛ وقد زادت حصة Vivo بفضل موقعها القوي في الهند.
4. السوق خارج الخمسة
- الوزن الإجمالي: ~28 % (خسارة نقطة مئوية واحدة).
- انخفاض الإمدادات: –10 %.
الرواد:
Google +14 % أحجام.
Nothing +25 %، بفضل مجموعة ميزات مبتكرة وتصميم غير تقليدي.
5. التوقع لعام 2026
تتوقع Counterpoint Research أن يظل نقص الذاكرة معتدلاً، وأن يستمر سوق الهواتف الذكية في مواجهة الضغط:
- سيبطئ انخفاض الأحجام لكنه ما زال ملحوظاً.
- الشركات التي تستطيع بسرعة تعديل تشكيلة منتجاتها وتعزيز سلاسل الإمداد (خصوصاً تلك التي تعمل بالفعل مع شواحنها الخاصة) ستتمتع بميزة تنافسية.
الخلاصة
في ظل نقص الذاكرة وارتفاع الأسعار، نجحت Apple ليس فقط في الحفاظ على مواقعها بل وتوسيعها. واجه اللاعبين الرئيسيون الآخرون انخفاض الطلب والإمدادات، بينما أظهرت العلامات التجارية “البارية” أن الابتكار والتصميم الفريد يمكن أن يعوضا عن الصعوبات الاقتصادية. يُتوقع استمرار الاتجاهات حتى عام 2026، لكن دون تقلبات حادة.
التعليقات (0)
شارك أفكارك — يرجى الالتزام بالأدب والبقاء ضمن الموضوع.
سجّل الدخول للتعليق