قامت شركة Dewar’s بإنشاء روبوت محقق يكتشف تسربات بخار الويسكي

قامت شركة Dewar’s بإنشاء روبوت محقق يكتشف تسربات بخار الويسكي

9 hardware

ديفارز يجذب عملًا للروبوت الكلب – «أول مُشمِّس أوتوماتيكي للفيّك في العالم»

صانع الفيكاس الاسكتلندي ديفارز حُلَّ مشكلة تسرب وتبخر الكحول من البراميل، عن طريق تثبيت كلب روبوطيلي على أحد مخازنه. النسخة المعدلة خصيصًا سميت Royal Barkla.

لماذا هذا مهم
- يُخزن الفيك في براميل خشبية لمدة تتراوح بين 3 إلى 12 سنة.
- في أكثر من مائة مخزن لدى ديفارز، تُحفظ كلّ منها 25,000 برميل.
- مع مرور الوقت تبدأ البراميل بالانسكاب وتتبخر الكحول – «حصيلة الملائكة» (فقدان السائل) عادةً ما تكون 2٪ من الحجم سنويًا.
- إذا زاد التسرب، يتغير طعم الفيك وتنخفض قيمة المنتج.

المصانع الكبيرة غالبًا ما تفحص البراميل يدويًا: تضربها أو تستخدم طرق بسيطة أخرى، لكن هذا غير ممكن في المخازن الكبيرة حيث تُوضع البراميل عموديًا حتى السقف.

كيف يعمل Royal Barkla
1. اليد والأنف – على يد الكلب المطبوعة ثلاثية الأبعاد يُثبت مستشعر للكحول الإيثيلي قادر على اكتشاف البخار حتى بتركيزات منخفضة.
2. الدوران – يتحرك Spot في المخزن، «مشمَّحًا» كل برميل وقياس مستوى البخارات.
3. تحليل البيانات – عند كشف أي شذوذ يرسل الروبوت رسالة عن البرميل المشكوك فيه.

تكلفة المشروع بلغت حوالي 100,000 دولار. بعد الاختبار على عدد قليل من البراميل المعروفة نجح Spot في الاختبارات وبدأ العمل في المخزن الحقيقي لديفارز، مكتشفًا 10٪ من البراميل التي تحتاج إلى إصلاح.

القيود والمستقبل
- الارتفاع – يمكن لـ Spot التحرك حتى ارتفاع 1.5 متر فقط، ما يغطي فقط المستوى السفلي للبراميل.
- خطط التطوير – يفكر الفريق في خيارات: روبوت عنكبوت قادر على التسلق على حواف البراميل، أو طائرة بدون طيار مزودة بمستشعر لبخارات الكحول.

باقاردى يستخدم بالفعل الطائرات بدون طيار لمراقبة السلامة وفحص الأسطح، لذا يبدو دمجها في فحص الفيك خطوة منطقية.

النتيجة: أظهر ديفارز أن «المشمِّس» الأوتوماتيكي يمكنه تسريع اكتشاف التسربات وتبخر الكحول بشكل كبير، مما يزيد كفاءة إدارة مخزون الفيك. يعد تطور التقنية بحلول أكثر دقة وتكلفة معقولة للصناعة.

التعليقات (0)

شارك أفكارك — يرجى الالتزام بالأدب والبقاء ضمن الموضوع.

لا توجد تعليقات بعد. اترك تعليقًا وشارك رأيك!

لترك تعليق، يرجى تسجيل الدخول.

سجّل الدخول للتعليق