مايكروون الآن يمكنه تلبية فقط نحو ثلثي حجم الذاكرة المطلوب للسوق.
تقنية مايكروون: ماذا يقول القادة عن ارتفاع الإنفاق الرأسمالي وندرة الذاكرة
النقطة الجوهرية انخفاض أسهم بعد الإعلان عن زيادة مخطط للإنفاق الرأسمالي فقدت الشركة جزءًا من قيمتها السوقية. السعة الحالية للمُعالجة الرئيس التنفيذي سانجاي ميهروتر قال إن مايكروون تغطي حاليًا فقط 50–67٪ من الطلب على الذاكرة. الاستثمارات اللازمة لتلبية الطلب المتزايد يجب أن تُستثمر مبالغ كبيرة في توسيع الإنتاج. في مقابلة مع CNBC، أشار إلى: «يمكننا خدمة العملاء الرئيسيين فقط من نصف إلى ثلثي احتياجاتهم». توقع النقص الإدارة تتوقع أنه بحلول نهاية العام الجاري سيظل هناك نقص في كل من DRAM و NAND، وأن الوضع سيستمر في العام المقبل. وصف ميهروتر الفجوة بأنها «غير مسبوقة».
لماذا يحدث نقص الذاكرة الآن؟
1. أولوية DRAM
- إنتاج DRAM أكثر ربحًا، لذا يتم تحويل الموارد (المواد الخام والمعدات) إلى هذا القطاع.
- يؤدي ذلك إلى نقص في NAND ويزيد أسعارها.
2. تحول السوق
- الجزء الأكبر من DRAM يذهب الآن إلى سوق الخوادم.
- نتيجة لذلك ينخفض حجم المبيعات للكمبيوترات الشخصية والهواتف الذكية التي عادةً ما تستخدم هذه الذاكرة.
3. تآكل SSD المتسارع
- مع نقص DRAM تُستخدم SSD غالبًا كملف مؤقت، مما يسرّع تآكلها.
- ارتفاع أسعار NAND يزيد أيضًا من تكلفة وحدات التخزين الصلبة.
ماذا يعني ذلك للمصنعين الصينيين؟
- فرصة لدخول السوق الدولية – الظروف الجديدة تخلق فرصة للشركات مثل YMTC و CXMT لتجاوز الصين.
- القيود الأمريكية – لا يزال تصديرها محدودًا بالقيود.
- مؤخرًا تم إزالة YMTC و CXMT من قائمة البنتاغون، لكن قد تُعاد إدراجها إذا تغيرت الوثائق ذات الصلة.
- عدم التنبؤ للمصنعين الأمريكيين – عدم اليقين حول توفر الذاكرة يُعقد تخطيط الإنتاج.
ملخص
تعترف مايكروون بأن الأحجام الحالية للإنتاج تغطي فقط جزءًا من الطلب وستحتاج إلى استثمارات كبيرة لتوسيعها. يتوقع نقص DRAM و NAND حتى نهاية العام وما بعده، بينما يعاني السوق من فجوة «غير مسبوقة» بين العرض والطلب. يؤدي ذلك إلى ارتفاع أسعار SSD وانخفاض توفر الذاكرة للكمبيوترات الشخصية والهواتف الذكية، ويخلق أيضًا مخاطر وفرصًا للمصنعين الصينيين في ظل العقوبات الأمريكية.
التعليقات (0)
شارك أفكارك — يرجى الالتزام بالأدب والبقاء ضمن الموضوع.
سجّل الدخول للتعليق