واجه المستخدمون النشطون للذكاء الاصطناعي خطرًا متزايدًا من الاحتراق المهني

واجه المستخدمون النشطون للذكاء الاصطناعي خطرًا متزايدًا من الاحتراق المهني

7 hardware

التقنيات الذكائية الاصطناعية: لن تُخرج الناس من العمل، لكنها قد تؤدي إلى الإرهاق

المتفائلون الذين يعتقدون أن الذكاء الاصطناعي سيساعد الناس على العمل بكفاءة أكبر يقولون إنه لن يُحرم الموظفين من وظائفهم. في رأيهم، يسرّع الذكاء الاصطناعي إنجاز المهام ويزيد الكفاءة العامة. ومع ذلك تُظهر دراسة علماء أمريكيين أن هذا الارتفاع في الإنتاجية قد يؤدي إلى خطر متزايد للإرهاق.

ما أظهرته دراسة بجامعة بركل
- المنهجية: قام العلماء بمراقبة لمدة ثمانية أشهر في شركة تكنولوجية تضم 200 موظف.
- جمع البيانات: أكثر من 40 مقابلة معمّقة مع العاملين الذين يستخدمون الذكاء الاصطناعي بنشاط في عملهم.

الاستنتاجات الرئيسية
لم يشعر الموظفون بالضغط من الإدارة. بدأ العمال بأنفسهم يتولون مهامًا إضافية بفضل إمكانيات الذكاء الاصطناعي. يزداد حجم العمل، لكن الوقت المتاح لإنجازه يبقى كما هو. تُنقل المهام إلى فترات الغداء والمساء المتأخر؛ تتسع قوائم الأعمال. كل ساعة فراغ "مملوءة" بالذكاء الاصطناعي تُستغل بمهام جديدة. لا يُقصّر الشخص يوم عمله، بل يواصل العمل بنفس القدر أو أكثر.
> *«كنت تعتقد أنه من خلال زيادة الإنتاجية باستخدام الذكاء الاصطناعي يمكنك تقليل وقت العمل. في الواقع أنت تعمل نفس الوقت أو حتى أطول»،* شرح أحد المهندسين.

دراسات إضافية
الدراسة: النتيجة الأساسية
أبحاث صيفية عن المطورين الذين يستخدمون الذكاء الاصطناعي
المبرمجون المتمرسون قضوا وقتًا أكثر بنسبة 19٪ في المهام، لكنهم شعروا أنهم ينجزونها أسرع بنسبة 20٪.
مشروع لتقييم توفير الوقت عند العمل مع الذكاء الاصطناعي
أدى رفع الإنتاجية إلى توفير فقط 3٪ من الوقت؛ التأثير غير ملحوظ على الرواتب أو تكاليف العمالة في مختلف المهن.

الخلاصة
تؤكد دراسة بركل أن الذكاء الاصطناعي يتيح إنجاز المزيد خلال نفس الفترة. لكن هذا قد يؤدي إلى «الإرهاق» والإفلاس العاطفي: يشعر العاملون بزيادة صعوبة الانقطاع عن المهام، خاصة عندما ترتفع توقعات الشركة في السرعة والسرعة.

الاستنتاج: التقنية نفسها لا تُزيل الناس من وظائفهم، لكنها بدون إدارة مناسبة للعبء يمكن أن تؤدي إلى إجهاد عاطفي.

التعليقات (0)

شارك أفكارك — يرجى الالتزام بالأدب والبقاء ضمن الموضوع.

لا توجد تعليقات بعد. اترك تعليقًا وشارك رأيك!

لترك تعليق، يرجى تسجيل الدخول.

سجّل الدخول للتعليق