وصلت شبكات الاتصالات البصرية اللاسلكية داخل المباني إلى سرعات جديدة قياسية وكفاءة عالية
ما الجديد في عالم تقنيات الاتصالات اللاسلكية
الشبكات البصرية اللاسلكية (BONS) تعد بإلغاء الموجات الراديوية داخل المباني، لكنها لن تحل محل Wi‑Fi والاتصال الخليوي بالكامل. مهمتها الأساسية هي تخفيف "التيارات" من البيانات في المساحات المغلقة، مع تحسين السرعة وتوفير الطاقة.
كيف يعمل الاختراق
- قدم فريق SPIE (الجمعية الدولية للضوء والبصريات) شريحة مصغرة تتألف من مجموعة ليزر.
- الحجم: < 1 مم².
- المكوّنات: مصفوفة 5×5 من الليزرات VCSEL، كل منها ينقل تيار بياناته الخاص.
- يتم توجيه الضوء عبر عدسات دقيقة تُنشئ شبكة مستوية من الأشعة على مسافة حتى 2 م دون تداخل القنوات.
- في الاختبارات المختبرية وصلت السرعة إلى 362.7 جيتابايت/ثانية، وهو ما يفوق الشبكات التقليدية Wi‑Fi والخلوية بعشرات الأضعاف.
كفاءة الطاقة
- يتطلب نقل بت واحد من المعلومات حوالي 1.4 نانوجولن، أي أقل بمقدار مرتين مقارنة بالاتصال الراديوي.
- هذا يعني أنه في ظل الطلب المتزايد على الشبكة يمكن تقليل استهلاك الطاقة بشكل كبير.
العمل متعدد القنوات
- كل من الـ25 ليزرًا يمكن أن يعمل بشكل مستقل؛ استخدم التجربة 21 ليزر نشطاً.
- عند خدمة عدة مستخدمين في وقت واحد يحصل كل منهم على تيار بيانات عالي السرعة خاص به (حتى 19 جيتابايت/ثانية لكل ليزر).
- تم تنظيم أربعة قنوات منفصلة في الاختبارات، مؤكدة قدرة النظام على فصل حركة المرور.
أين يمكن أن تكون مفيدة
- المكاتب، المستشفيات، مراكز البيانات، المساحات السكنية – أماكن ذات كثافة عالية للأجهزة ومحدودية طيف الموجات الراديوية.
- لن تحل التقنية محل Wi‑Fi أو الاتصال المحمول، بل ستكملها:
- تُحرّر مكونات الشبكة الراديوية.
- تسمح بتوصيل أجهزة VR، فيديو HD، IoT بعبء منخفض على نظام الطاقة.
الخلاصة
الشبكات البصرية اللاسلكية تفتح طريقًا جديدًا لشبكات لاسلكية سريعة وآمنة وفعّالة من حيث الطاقة في المستقبل. إن صغر حجمها يتيح دمج الشرائح في نقاط وصول عادية، مصابيح وأجهزة أخرى، مما يوفر وصولاً فوريًا إلى الإنترنت عالي السرعة مباشرة بجوار المستخدم.
التعليقات (0)
شارك أفكارك — يرجى الالتزام بالأدب والبقاء ضمن الموضوع.
سجّل الدخول للتعليق