سبعين عاماً مضت، هبط القمر الصناعي "لونا-9" لأول مرة برفق على سطح القمر — واليوم يحاول العلماء العثور عليه مجدداً

سبعين عاماً مضت، هبط القمر الصناعي "لونا-9" لأول مرة برفق على سطح القمر — واليوم يحاول العلماء العثور عليه مجدداً

8 hardware

هبوط ناعم «قمر-9» - أول صورة للسطح القمري

*3 فبراير 1966 سنة.* قامت محطة الفضاء التلقائية بين الكواكب «قمر‑9» بالهبوط الناعم الأول في التاريخ على القمر وأرسلت إلى الأرض أولى الصور لطبقة أرضه. تم إطلاق المهمة في 31 يناير من نفس العام، وأصبحت نقطة حاسمة في سباق الكونفدرالية السوفيتية والولايات المتحدة الأمريكية. قبل ذلك فشلت عدة أجهزة سوفيتية في محاولات الهبوط؛ نجحت «قمر‑9» في إتمام المهمة.

لماذا كان هذا مهمًا
عند تحضير الرحلة، شكك العلماء في طبيعة سطح القمر: هل يمكن أن يكون مثل الرمال المتحركة وتستوعب أي جهاز يُنزل؟ أثبت هبوط ناجح أن طابور القمر كافٍ للهبوط الناعم. أحدث هذا الاكتشاف أساسًا لجميع المهام القمرية اللاحقة، بما في ذلك برامج «أبولون».

تقنية «قمر‑9»
* وحدة الهبوط – كرة قطرها حوالي 60 سم مغطاة بممتصات هوائية (مثل البالون الهوائي).

* بعد الانفصال عن الوحدة الرئيسية، قفزت الوحدة عدة مرات واحتلت سطحًا حتى توقفت.

* ثم انفتحت أربعة «أوراق‑قابض»، داخلها كانت كاميرا بانورامية. أرسلت الكاميرا سلسلة من الصور لطبقة القمر والأفق في منطقة محيط العواصف – أولى الصور لجسم سماوي آخر تم التقاطها مباشرةً على الموقع.

أين بالضبط هبطت المحطة؟
لم يظل مكان الهبوط معروفًا بسبب قيود أنظمة الملاحة آنذاك. كانت الوحدة صغيرة جدًا (مساحة أقل من متر مربع) بحيث لا يمكن اكتشافها بسهولة حتى باستخدام كاميرات مدارية حديثة مثل LROC على مركبة NASA Lunar Reconnaissance Orbiter.

ومع ذلك، يواصل المتحمسون البحث: يحللون صور LROC بكسل لبيكسل في المنطقة المزعومة. في بداية هذا العام أعلنت مجموعتان مستقلتان عن إمكانية تحديد الإحداثيات:

1. مجموعة متحمسة استخدمت بحثًا عن الأفق المميز، مقارنة بانورامات «قمر‑9» مع بيانات التضاريس الحديثة.

2. الفريق الثاني طبق خوارزميات تعلم الآلة لمطابقة الصور.

تختلف الإحداثيات؛ يدعو الخبراء إلى تأكيد الموقع بصور أكثر وضوحًا، مثل تلك من المركبة المدارية الهندية Chandrayaan‑2 (تم التوصل إلى اتفاق بالفعل).

لماذا هو ذو صلة اليوم
بعد 60 عامًا من الهبوط وارتفاع الاهتمام بالحفاظ على التراث الفضائي، تجعل هذه الأبحاث ذات أهمية خاصة. تتيح التقنيات الحديثة كشف أسرار أولى المهام القمرية، ويعد بحث «قمر‑9» مثالًا حيويًا لكيف يمكن للتاريخ والابتكار أن يسيرا جنبًا إلى جنب.

استمتع بتعمق أكثر في تاريخ المهمة – اقرأ مقالتنا المخصصة لذكرى 55 عامًا من هبوط المحطة على القمر.

التعليقات (0)

شارك أفكارك — يرجى الالتزام بالأدب والبقاء ضمن الموضوع.

لا توجد تعليقات بعد. اترك تعليقًا وشارك رأيك!

لترك تعليق، يرجى تسجيل الدخول.

سجّل الدخول للتعليق