سفينة بيرسيفيرانس التابعة لناسا أتقنت التنقل الذاتي على سطح المريخ، ومن الآن صعب إيقافها
تُظهر مركبة ناسا المريخية بيرسيفيرانس الآن نفسها على سطح المريخ
حصلت المركبة البريكـة NASA Perseverance على قدرة جديدة لتحديد موقعها بدقة 25 سم – أفضل بكثير من الطرق السابقة (حتى 30 متر). هذا يفتح الطريق لمهام أكثر استقلالية وأمانًا في التضاريس الوعرة.
كيف كان يعمل ذلك سابقًا
* الأوميتري - حساب المسافة بناءً على دوران العجلات والكاميرات.
* عند الأخطاء التي تصل إلى 30 متر، كانت المركبة "تدق" المنزل مرة واحدة يوميًا حتى يقارن مهندسو الأرض الصور الفضائية مع بانوراما المركبة.
* كان المقارنة تستغرق عدة أيام بينما كانت المركبة ثابتة.
النظام الجديد – تحديد الموقع العالمي للمريخ (MGL)
* يبدأ الخوارزمية مباشرة على معالج المركبة.
* تقارن البانورات بالخرائط المدارية للمناظر الطبيعية المحملة.
* تتم الحسابات على Qualcomm Snapdragon 801، الذي كان يُستخدم سابقًا في طائرة Ingenuity.
* مدة التشغيل – حوالي دقيقتين.
* الدقة – 25 سم.
لماذا هذا مهم
1. الاستقلالية - يمكن للمركبة القيام برحلات طويلة دون اتصال مستمر بالأرض.
2. AutoNav - نظام تجنب العقبات لا يعاني الآن من تراكم أخطاء الأوميتري.
3. التحكم بالذكاء الاصطناعي - مع التوجيه الدقيق، تختبر ناسا الذكاء الاصطناعي لحركة أكثر استقلالية.
الاختبارات والنتائج الأولية
* تم اختبار الخوارزمية على 264 توقفًا سابقًا للمركبة: دقة 100٪.
* في 2 و16 فبراير استخدم MGL في ظروف ميدانية – في منطقة Mala Mala عند حافة كريتير إيزيرو.
* كانت النتيجة ناجحة.
النتيجة النهائية: يمكن لـ Perseverance الآن "رؤية" نفسها بدقة مذهلة، مما يزيد بشكل كبير استقلاليتها وأمانها أثناء استكشاف المريخ.
التعليقات (0)
شارك أفكارك — يرجى الالتزام بالأدب والبقاء ضمن الموضوع.
سجّل الدخول للتعليق