سيتولى مايكروسوفت مركز بيانات بطاقة تقارب 1 جيجاوات في تكساس، الذي لم يتمكن أوكلا وOpenAI من التعامل معه.
بداية مشروع ستارغيت: كيف تغيرت خطة بناء بنية تحتية للذكاء الاصطناعي في تكساس
في بداية الرئاسة الثانية لدونالد ترامب، أعلن عن إطلاق مشروع ضخم يُدعى "ستارغيت". هدفه جمع ما يصل إلى 500 مليار دولار لبناء مراكز معالجة بيانات (CIO) للذكاء الاصطناعي في جميع أنحاء البلاد خلال أربع سنوات.
1. إلغاء مشاركة أوبن أي آي وأوراكل
أُعلن مؤخرًا أن شركات أوبن أي آي وأوراكل رفضت بناء جزء من المنشآت في تكساس. استبدلتها مايكروسوفت – أكبر مستثمر وشريك طويل الأمد لأوبن أي آي. جاء هذا القرار بسبب مراجعة كلا العملاقين للتقنيات لقدراتهما المالية: إنهما بالفعل متورطان في ديون بمليارات الدولارات، وأصبح الاستثمار المستقبلي في بنية تحتية للذكاء الاصطناعي غير ممكن بالنسبة لهما.
2. تقليل نطاق العمل في أبيلين
في بداية مارس، أعلنوا أن مركز المعالجة الرئيسي للمشروع في مدينة أبيلين بولاية تكساس سيُبنى بحجم أصغر من المخطط الأصلي. اعترفت أوبن أي آي وأوراكل بأن مواردهما محدودة، وبالتالي كان لابد من تقليل نطاق العمل.
3. المشاركون الجدد والمواعيد
وفقًا لآخر بيانات بلومبرج، ستتولى مايكروسوفت تنفيذ هذا الجزء من المشروع. وافقت الشركة بالفعل على تأجير مركز معالجة بيانات جديد وربطه بشبكات الكهرباء بحلول منتصف العام المقبل. في المستقبل، يُخطط لوضع أنظمة حوسبة بقدرة إجمالية تصل إلى 900 ميغاوات في هذا المبنى.
4. النتائج
وبالتالي، فإن البنية التحتية الضخمة للذكاء الاصطناعي التي كانت مخططًا لها في تكساس تُنفّذ الآن وفقًا لسيناريو أكثر اعتدالاً وبمشاركة مايكروسوفت بدلاً من أوبن أي آي وأوراكل. يعكس ذلك العبء المالي الحقيقي على عمالقة التكنولوجيا ويظهر مرونة استراتيجية مشروع ستارغيت.
التعليقات (0)
شارك أفكارك — يرجى الالتزام بالأدب والبقاء ضمن الموضوع.
سجّل الدخول للتعليق