تعتبر Cloudflare الذكاء الاصطناعي والديب فايك تهديدًا أساسيًا، وقد أصبح البروس فورس قديمًا.

تعتبر Cloudflare الذكاء الاصطناعي والديب فايك تهديدًا أساسيًا، وقد أصبح البروس فورس قديمًا.

13 hardware

تهديدات الإنترنت لعام 2024: الاستنتاجات الرئيسية من Cloudflare

في التقرير السنوي عن الجريمة الإلكترونية، تشير شركة Cloudflare إلى أن "منظر التهديدات يصبح أكثر تنوعًا وخطورة". يتراجع القراصنة تدريجيًا من القوة الخام ويدمجون الأنشطة الضارة في سير العمل الشرعي باستخدام الذكاء الاصطناعي (AI) والخدمات السحابية.

1. الاستخدام النشط للذكاء الاصطناعي
* أتمتة الهجمات – تُستخدم الشبكات العصبية لبناء خرائط للشبكات في الوقت الحقيقي، كتابة الثغرات وإنشاء الديب فِيك.
* الفعالية – رسائل التصيد التي يُنشئها الذكاء الاصطناعي تؤدي إلى إلقاء المستخدمين في الفخ بمعدل 4.5 مرة أكثر من الطرق التقليدية.
* مثال – حادثة حديثة عندما قام المحتالون بتزوير مؤتمر فيديو على Zoom، متظاهرين بأنهم المدير التنفيذي للشركة، وجعلوا الضحية تثبت برمجيات خبيثة.

2. المجموعات المدعومة حكوميًا
* الأهداف الرئيسية: شركات الاتصالات والثغرات في واجهات برمجة التطبيقات الخارجية.
* يُولي اهتمام خاص للهجمات عبر الخدمات السحابية الموثوقة، مثل Google Calendar وDropbox وGitHub. يستخدم المتسللون هذه المنصات لتغطية نشاطهم، مما يجعلها أقل وضوحًا للأنظمة الدفاعية التقليدية.

3. تهديدات المستثمرين في العملات الرقمية
* يلاحق القراصنة بنشاط أصحاب الأصول الرقمية:
* تُتيح مخططات الكريبتو سحب الأموال عبر سلاسل معقدة من المعاملات تقريبًا بلا أثر.
* لتجاوز المصادقة متعددة العوامل، يُستخدم برامج Infostealer التي تسرق بيانات الاعتماد والرموز التشفيرية مباشرةً من أجهزة الضحايا.

4. ارتفاع هجمات DDoS
* يلاحظ التقرير زيادة الهجمات ذات الحجم الفائق ولكن القصيرة المدى، القادرة على تعطيل حتى المواقع المحمية.

الاستنتاج: يصبح مجرمو الإنترنت أكثر ذكاءً، ويقلل انتشار الذكاء الاصطناعي حاجز الدخول إلى مجال الهجمات الإلكترونية، مما يسمح بإجراء عمليات معقدة ليس فقط للمحترفين ذوي الخبرة. تدعو Cloudflare إلى تعزيز الحماية على جميع المستويات – من البنية التحتية إلى المستخدمين النهائيين.

التعليقات (0)

شارك أفكارك — يرجى الالتزام بالأدب والبقاء ضمن الموضوع.

لا توجد تعليقات بعد. اترك تعليقًا وشارك رأيك!

لترك تعليق، يرجى تسجيل الدخول.

سجّل الدخول للتعليق