تخطط أمازون لإعادة إطلاق الهواتف الذكية إلى السوق بعد اثني عشر عاماً من هاتف فائر الفاشل.

تخطط أمازون لإعادة إطلاق الهواتف الذكية إلى السوق بعد اثني عشر عاماً من هاتف فائر الفاشل.

8 hardware

أمازون تعود إلى سوق الهواتف الذكية: الهاتف الجديد – Transformer

في عام 2014، أطلقت أمازون هاتف Fire Phone محاولاً تحدي آبل وسامسونج. كان المشروع الأكثر شهرة للشركة، الذي طوره شخصياً جيف بيزوس، قد تم إيقاف إنتاجه بعد سنة من إطلاقه، مع خسارة تقارب 170 مليون دولار من المخزون غير المبيع. الآن تقوم أمازون بتطوير هاتف ذكي جديد يُدعى Transformer – جهاز مدمج ذو تصميم مبسط يركز على دمج الذكاء الاصطناعي ومساعد الصوت Alexa وتجربة مستخدم شخصية.

ما الذي يدفع بالمشروع الجديد
* الذكاء الاصطناعي كالنواة.
يجب أن يحرر Transformer المستخدم من متاجر التطبيقات التقليدية: ستعمل معظم الوظائف عبر خدمات AWS السحابية، وسيصبح Alexa “واجهة شاملة” – لكنها ليست بالضرورة نظام تشغيل.

* التخصيص ونظام أمازون البيئي.
يُفترض أن يسهل الجهاز عمليات الشراء على Amazon.com، مشاهدة Prime Video، الاستماع إلى Prime Music وطلب الطعام من شركاء الخدمة، مما يجعل هذه الخدمات أسرع وأسهل.

* فريق ZeroOne الجديد.
مجموعة تأسست قبل عام في وحدة الأجهزة التابعة لأمازون، يرأسها المدير السابق لمايكروسوفت جاي ألارد (Allard)، المعروف بمشاركته في تطوير Zune وXbox. هدفه هو إنشاء أجهزة “ثورية”.

كيف فشل هاتف Fire Phone
* الضوضاء التقنية.
كانت الكاميرات الستة تسمح بتعرف المنتجات، لكن نظام التشغيل الخاص بـ Fire OS لم يدعم تطبيقات Android أو iOS المعتادة؛ عرض ثلاثي الأبعاد كان يفرط في الحرارة ويستهلك البطارية بسرعة.

* الفشل التسويقي.
على الرغم من الاشتراك السنوي المجاني في Amazon Prime، كانت السعر 649 دولاراً مرتفعًا جدًا، ثم خفض إلى 159 دولاراً – ما زال غير كافٍ لجذب المشترين.

ما يمكن أن يصبح توجهًا جديدًا
* البساطة كاستراتيجية.
استُلهمت من نماذج مثل Light Phone (700 دولار) وغيرها من “أجهزة الاتصال”. وفقًا لـ Counterpoint Research، شكلت هذه الأجهزة حتى 15٪ من مبيعات الهواتف المحمولة العالمية في عام 2025.

* هاتف ثانٍ؟
قد تضع أمازون Transformer كجهاز مساعد للهواتف الذكية الرئيسية. ومع ذلك تُظهر الإحصاءات أن القليل من الناس يحملون هاتفين معًا، ولم تعلن الشركة بعد عن شراكات مع شركات الاتصالات.

المخاطر والمنافسة
* صعوبات في نظام التطبيقات البيئي.
يظل المستخدمون مرتبطين بشدة بـ App Store وGoogle Play؛ يجب على أمازون تقديم أسباب مقنعة لتغيير الهاتف المعتاد.

* سوق لا يتراجع فيها القادة.
تشترك آبل وسامسونج معًا بحوالي 40٪ من حصة السوق العالمية للهواتف الذكية (وفقًا لـ Counterpoint Research). يُتوقع أن تنخفض الإمدادات في عام 2026 بنسبة 13٪، ما يعزى إلى ارتفاع أسعار رقائق الذاكرة.

* مشاكل أجهزة AI.
تاريخ دمج الذكاء الاصطناعي في الأجهزة مليء بالفشل – من Humane AI إلى مشاريع تجريبية أخرى لم تجد طلبًا واسعًا.

الاستنتاج
تسعى أمازون مرة أخرى لدخول سوق الهواتف الذكية، لكنها تركز الآن على الذكاء الاصطناعي ونظام أمازون البيئي. سيعتمد نجاح مشروع Transformer على ما إذا كانت الشركة ستتمكن من تقديم تجربة أكثر راحة وتخصيصًا للمستخدمين من آبل وسامسونج، بالإضافة إلى تجاوز حواجز النظام التقليدي للهواتف المحمولة.

التعليقات (0)

شارك أفكارك — يرجى الالتزام بالأدب والبقاء ضمن الموضوع.

لا توجد تعليقات بعد. اترك تعليقًا وشارك رأيك!

لترك تعليق، يرجى تسجيل الدخول.

سجّل الدخول للتعليق