تشير السنوات الثلاثة والسبعين الأولى من العمل إلى أن أول كابل ألياف بصرية عبر الأطلسي سيُزال عن الخدمة.
كابل تحت البحر TAT‑8: من القديم إلى الجديد
السبب والسبب لماذا
كابل TAT‑8
أول خط فايبر ألياف عابر للاتحاد في العالم، تم وضعه بالتعاون مع AT&T وBritish Telecom وFrance Telecom. تم تشغيله في 14 ديسمبر 1988 وتوقف عمله في عام 2002 بعد اكتشاف خلل – كان الإصلاح مكلفًا جدًا.
لماذا هو مهم
في غضون 18 شهرًا فقط من إطلاقه، استُخدمت سعة النقل بالكامل بفضل النمو المتسارع للإنترنت. في حفل الافتتاح، وصف الكاتب إسحاق عظيموس هذا بـ «السباحة الأولى عبر البحر على شعاع الضوء».
ما يحدث الآن
بدأت شركة Subsea Environmental Services بتفكيك الكابل من قاع البحر بالقرب من البرتغال. تُجرى العملية بواسطة السفينة MV Maasvliet – سفينة ديزل-إلكترونية جديدة، التي خرجت للمرة الأولى في يناير 2025 وأجرت رحلتها الرابعة عبر كابلات تحت البحر.
مشكلات الطقس
في بداية موسم الأعاصير، هزّت العواصف «ديكستر» و«إرين» السفينة بعيدًا عن مسارها، مما أدى إلى جمع أقل من الكابل المتوقع. يجب لف الكابل يدويًا في القبو – قد تتلف الأجهزة الميكانيكية الألياف الزجاجية.
القدرة على إعادة التدوير
على الرغم من أن TAT‑8 يستخدم أليافًا زجاجية، إلا أنه يحتوي على كمية كبيرة من النحاس عالي الجودة الضروري للقطع الكهربائية والهياكل. يتوقع الوكالة الدولية للطاقة تقليل مخزون النحاس بنسبة 30٪ خلال العقد المقبل إذا لم تتمكن المصادر الجديدة من تلبية الطلب. لذلك، آلاف الكيلومترات من الكابل هي هدف ثمين لقطاع التعدين.
ما سيحدث للمواد المتبقية
سيتم إعادة تدوير الحزمة الفولاذية إلى حواجز، بينما ستُرسل طبقة البولي إيثيلين إلى منشأة في هولندا لتجميعها واستخدامها في البلاستيك غير القابل للأكل.
السياق
TAT‑8 ليس الكابل الوحيد الذي تم تعطيله ولا يزال مستلقٍ على قاع البحر. من بين حوالي 2 مليون كيلومتر من الخطوط تحت البحر التي أُزيلت عن العمل حول العالم، لم يتم استخراج معظمها. تُعد Subsea Environmental Services واحدة من ثلاث شركات في العالم متخصصة في تفكيك وإعادة تدوير الكابلات، مما يسمح بتنظيف المسارات الحالية للكابلات الجديدة دون تدمير أجزاء غير مفقودة من قاع البحر.
حقيقة ممتعة
في الجزء البالغ 18 كيلومترًا من TAT‑8 الذي عُثر عليه في قبو مجمع Bell Labs (الآن Bell Works) في هولمديل، نيوجيرسي، تم اكتشافه أثناء إعادة البناء. إنه نفس الكابل المستخدم في أول اختبارات بحرية للاتصال عبر الألياف الزجاجية العابرة للمحيط.
وبالتالي، فإن تفكيك TAT‑8 لا يقتصر فقط على التخلص من المعدات القديمة، بل يوفر النحاس ثمينًا ومواد أخرى لمشاريع المستقبل، مع الحفاظ في الوقت نفسه على سلامة قاع البحر.
التعليقات (0)
شارك أفكارك — يرجى الالتزام بالأدب والبقاء ضمن الموضوع.
سجّل الدخول للتعليق