تسلا وسبيس إكس ستبني مصنعًا ضخمًا لإنتاج شريحة الذكاء الاصطناعي في تكساس
إيلون ماسك أعلن عن «مصنع تيرا» للرقائق الذكية في أوستن
في يوم السبت، أكد ماسك وعده – ستُكشف قريبًا تفاصيل المشروع الذي سيجمع جهود تسلا وسبيس إكس. يخطط لبناء منشأة كبيرة لإنتاج مكونات أشباه الموصلات مباشرةً في أوستن، ولاية تكساس.
لماذا أوستن؟
- مقر تسلا موجود بالفعل في المدينة (انتقل إليها في ديسمبر 2021 بعد النزاع مع السلطات الكاليفورنية).
- في تكساس الضرائب أقل والرقابة أخف، ما جعل انتقال «أغنى شخص على الأرض» خطوة منطقية.
- أصبحت أوستن مركزًا لإنتاج سيارات تسلا وروبوتات Optimus المستقبلية.
ما الذي سيُصنع؟
أعلن ماسك أن المرحلة الأولى للمشروع هي إنشاء مختبر تقني متقدم مع بنية تحتية كاملة لتطوير واختبار الرقائق.
- سيساعد ذلك في تلبية طلب xAI، شركة ناشئة للذكاء الاصطناعي التي امتلكتها سبيس إكس في 2024 بعد الاستحواذ عليها.
- لاحقًا، ستكون المنشأة قادرة على إنتاج ما يصل إلى 1 تيراوات من القدرة الحوسبية في الفضاء القريب (في المراحل الأولية – من 100 جيجاوات إلى 200 جيجاوات على الأرض).
التقنيات والأهداف
- يُخطط لإصدار رقائق بحجم 2 نانومتر، لكن ماسك لم يؤكد بعد المواصفات الدقيقة.
- في عرض التقديم في تكساس (مع مشاركة المحافظ جريج إيبوت) أُظهر أن المصنع سيختص بنوعين من الدوائر المتكاملة:
- رقائق الطرفية للأنظمة على متن السيارات الكهربائية والروبوتات.
- رقائق عالية الأداء لمراكز معالجة البيانات، بما في ذلك منصات الفضاء.
قدّم ماسك مخططًا لمركز بيانات فضائي صغير يستهلك حتى 100 كيلوات كهرباء؛ قد يصل هذا الرقم إلى 1 ميجاوات مستقبلاً.
التمويل
- تخطط سبيس إكس لجمع ما لا يقل عن 50 مليار دولار لتنفيذ المشروع.
- بالإضافة إلى ذلك، ستُستخدم عائدات الطرح العام الأولي المخطط له للشركة هذا العام.
النتائج
إيلون ماسك لا يلغى التعاون مع موردي الرقائق الخارجيين (تسلا، سامسونج وغيرها). ويعتقد أن الجهود المشتركة للصناعة هي السبيل الوحيد لتلبية الطلب المتزايد على أشباه الموصلات للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
وبالتالي، سيصبح «مصنع تيرا» في أوستن عنصرًا أساسيًا في استراتيجية ماسك لإنشاء سلسلة إمداد مستقلة للرقائق عالية التقنية وتوسيع قدرات تسلا وسبيس إكس على الأرض وخارجها.
التعليقات (0)
شارك أفكارك — يرجى الالتزام بالأدب والبقاء ضمن الموضوع.
سجّل الدخول للتعليق